تجمهر حوالي 200 ناشط مناهض للحكومة أمس الجمعة أمام البرلمان البريطاني، مؤكدين أنهم يعتزمون البقاء في المكان وإقامة مخيم اعتصام للمطالبة بـ “ديمقراطية حقيقية”.
وضع بعض المتظاهرين أقنعة مماثلة لتلك التي يضعها أعضاء حركة “أنونيموس” للقرصنة المعلوماتية، ورفعوا لافتة ضخمة كتبوا عليها “ديمقراطية حقيقية الآن”، وذلك في تحرك احتجاجي يأتي عشية تظاهرة مطلبية ينظمها اتحاد يضم أبرز نقابات العمال في بريطانيا.
ويتوقع أن يشارك في هذه التظاهرة عشرات آلاف العمال للمطالبة برفع أجورهم.
تولت مجموعة من حوالي 25 شرطيا مراقبة المتظاهرين الذين احتشدوا أمام البرلمان والذين أكدوا أنهم يعتزمون البقاء لمدة تسعة أيام، ولكن الشرطة أبلغتهم أنه ليس مسموحا لهم أن يجلبوا إلى هذا المكان خياما وأكياسا للنوم.
بعد ساعات تضاءل عدد المتظاهرين إلى نحو 50 ناشطا جلسوا على الرصيف يحتسون الشاي، بينما كانوا يلفون أنفسهم ببطانيات، وذلك تحت أنظار عدد من عناصر الشرطة. وقال متحدث باسم الشرطة أنه لم يسجل وقوع أي حادث خلال المساء.