أكد مصطفي البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية والقيادي بتحالف دعم الشرعية، أن كل يوم يمر على الانقلابيين يؤكدون فيه أنهم فاقدون للرشد والصواب، فلا هم قادرون على إدارة شئون البلاد وحل مشكلات العباد، ولا هم يحسنون مواجهة خصومهم السياسيين إلا بالقمع والتنكيل. وقال – في تصريح صحفي- :" يبدو أن البيان اﻷخير للتحالف (والذي وجد تجاوبا وتفاعلا كبيرا في الشارع الثوري) قد استفز الانقلابيين حتى اعتقلوا بعض قيادات التحالف مثل الدكتور نصر عبد السلام و مجدي حسين، وقد ذهبت قوات القمع إلى بيت اﻷستاذ علاء أبو النصر ليعتقلوه لكنهم لم يجدوه في البيت، فهؤلاء لا يعرفون إلا لغة الإرهاب لكل المخالفين لهم، ظنا منهم أن هذه الوسائل ستقضي على الثورة المصرية وهيهات هيهات". واضاف "البدري" أن هذه الممارسات قد فشلت منذ عهد الاحتلال وإلى يومنا هذا، وبإذن الله ستكون هذه الاعتقالات سببا في شحذ الهمم وتقوية الإرادة والعزيمة ﻷجل إنجاح ثورتنا المباركة، وإذا كانوا يبعثون رسالة تهديد للثوار قبل 3 / 7 ذكرى انقلابهم الدموي، فستكون النتيجة عكس ما يريدون، حيث سيشتعل الحراك الثوري أكثر، ولينتظر الانقلابيون العديد من المفاجئات والتصعيد خلال الفترة المقبلة". وتابع القيادي بالتحالف أن الانقلابيين يصطنعون التفجيرات، فمعلوم أنهم قبل كل حراك ثوري يلجأون لذلك، حتى يستنفروا الجنود ضد الثوار ليقتلوا ويصيبوا أكبر عدد ممكن من الأبطال واﻷحرار في الشوارع والميادين، ونقول لهم: "ألاعيبكم محفوظة وخططكم فاشلة، لكنكم لا تتعلمون من التاريخ وسترون بام أعينكم ما تكرهون، {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}". يذكر أن قوات أمن الانقلاب قامت فجر اليوم باعتقال الدكتور نصر عبد السلام، القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية القيادي بالتحالف، ومجدي حسين، رئيس حزب الاستقلال، وحسام خلف، عضو المكتب السياسي لحزب الوسط، وتمت مداهمة منازل علاء أبو النصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، وضياء الصاوي، أمين التنظيم المساعد بحزب الاستقلال والمتحدث باسم حركة شباب ضد الانقلاب، وخطفت شقيقه كرهينة لحين تسليم نفسه.