تتجاهل حكومة الانقلاب مقتل مواطن مصرى في ولاية هامبورج الألمانية أمس الأول الخميس ولم تبادر باتخاذ إى إجراء لمتابعة الجريمة أو التحقيقات مع السلطات الألمانية ما يكشف عن عدم اهتمام هذه الحكومة بالمصريين سواء فى الداخل أو الخترج .
كانت السلطات الألمانية قد أعلنت أن المواطن المصري الذي عثر على جثته في ولاية هامبورج أمس الأول الخميس، يبلغ من العمر 27 عاما ويدعى أحمد د. ولا تتوفر حاليًا أي معلومات إضافية عنه.
ونشرت الشرطة الألمانية صورة للمتوفى، مناشدةً الجمهور تقديم أي معلومات حول خلفيته، موضحة أن امرأتين عثرتا على جثة الرجل يوم الخميس على ممر جانبي بالقرب من ملعب جولف فالكنشتاين قرب ريسن.
وفاة عنيفة
حاول المسعفون وطبيب الطوارئ الذين استُدعوا إلى مكان الحادث إنعاش الرجل، لكن دون جدوى، وأكد متحدث باسم مركز عمليات الشرطة صباح أمس الجمعة وجود مؤشرات على وفاة عنيفة.
بعد فحص الجثة، أعرب خبراء الطب الشرعي عن تشككهم فى أن الشاب توفي نتيجة عنف خارجي ويُرجّح أن الجثة أُلقيت في مكان آخر.
بحسب قناة NDR، يعتقد المحققون أن مسرح الجريمة الحقيقي يقع في مكان آخر، وفتش المحققون المنطقة مرة ثانية بحثًا عن أدلة، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الموقع الذي عُثر فيه على الجثة هو نفسه مسرح الجريمة.