رحّب خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بقرار محكمة العدل الأوروبية، القاضي برفع حركته من قائمة الإرهاب الأوروبية، معتبرا هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، وتصحيحا لخطأ سابق.
وفي تصريحات لموقع "ميدل إيست موتيتور" اليوم، قال مشعل: إن وضع حماس في الماضي على قائمة الإرهاب لم يستند على حقائق موضوعية، وكان انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويتعارض مع حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
وأوضح أنه سيكون في مصلحة الاتحاد الأوروبي مواءمة نفسه مع القانون الدولي، والإنساني الذي يضع معايير واضحة بعيدًا عن التضليل الممارس تحت ضغط "إسرائيل" واستغلالها للمجتمع الدولي.
وحث مشعل قادة وحكومات الدول الأوروبية على القبول والتعاون مع قرار المحكمة واتخاذ التدابير اللازمة من أجل قرار سياسي شجاع لإزالة حماس من قائمة الإرهاب، بالتنسيق مع قرار المحكمة ومع قيم العدالة والقانون، وكذلك احترامًا لإرادة الشعب وحقه.
وقال: إنه يأمل من جميع القوى الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، أن تتخذ زمام المبادرة من أجل تصحيح خطأ الماضي، الذي -كما يعلم الجميع- هو نتيجة للضغط "الإسرائيلي" ولا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح رئيس المكتب السياسي لحماس، أن هذه الخطوة من المحكمة العامة في الاتحاد الأوروبي، جنباً إلى جنب مع مبادرات أخرى تقدمت الأسبوع الماضي من دول الاتحاد الأوروبي مثل السويد، التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني كلها خطوات تعدّ مهمّة، ويجب اتباعها من خلال وضع الأمور في سياقها، وتصحيح الخطأ التاريخي بحق الشعب الفلسطيني.
وختم مشعل تصريحاته قائلاً: الشعب الفلسطيني، وكذلك الشعوب الأخرى التي عانت وما تزال من الاحتلال الظالم، يتطلعون إلى اليوم الذي سيكون فيه المجتمع الدولي عموما والقوى العظمى خصوصًا يسمون الأشياء بأسمائها الحقيقية، ويعرفون القوى الحقيقية للإرهاب، والبلدان والأطراف التي تمارس الإرهاب الفعلي ضد الإنسانية، فتلك الأطراف ترتكب أعمالا إرهابيةً بأبشع الأشكال،باسم الدولة، على مرأى ومسمع العالم دون أي مساءلة أو رادع، وأولها الإرهاب الإسرائيلي".