كشف الإعلامي شريف منصور عن حقيقة أهداف العملية العسكرية للجيش المصري في سيناء ومدى ارتباطها بصفقة القرن.
وقال منصور خلال برنامج “بالمصري” على قناة “وطن”، مساء السبت، إن يوني بن بناحم الضابط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في مقال له على موقع المعهد الأورشليمي للشئون العامة والدولة ترجمها موقع أطلس للدراسات الإسرائيلية قال إنه بشكل يومي ينشر المتحدث باسم الجيش بيانًا يتحدث فيه عن إنجازات الجيش المصري في حربه ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء في إطار العملية العسكرية الكبيرة ضد تنظيم داعش.
وأضاف الكاتب أن هذه العملية تأتي في ظل اختفاء حرية الصحافة فالرقابة المصرية تعمل بدقة ومطلوب في وسائل الإعلام في مصر تغطية العملية بالشكل الإعلامي الذي يحدده الجيش؛ لذلك من الممكن أن نجد المزيد من التقارير حول الإنجازات المتعلقة بتطهير خلايا الإرهاب وقتل الإرهابيين واعتقال المئات وتدمير مخازن السلاح.
وبحسب تقديرات، فإن السيسي سيصل إلى العريش للاحتفال في 25 أبريل بانسحاب إسرائيل من سيناء، وهناك سيعلن الانتصار على الإرهاب، ومع ذلك ففي مصر علامات استفهام كثيرة بشأن العملية العسكرية الكبرى وتوقيتها حتى في صفوف أجهزة الاستخبارات الغربية.
وأوضح منصور أن صحيفة العربي الجديد من 10 فبراير الجاري نقلت عن دبلوماسي مصري قوله إن الخارجية تلقت توجهات من أمريكا وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد من أجل الاستيضاح حول الهدف الحقيقي للعملية رغم التصريح في وسائل الإعلام أن العملية هدفها للقضاء على ظاهرة الإرهاب في ظل معلومات وصلت إليهم حول الأهداف الحقيقية للعملية.
وأوضح منصور أنه، وبحسب الكاتب، يمكن التقدير أن العملية العسكرية في سيناء لها أهداف غير القضاء على الإرهاب؛ حيث يحاول السيسي ضرب عدة عصافير بحجر واحد أولاً لتعزيز موقفه السياسي قبيل الانتخابات في نهاية مارس وتحويل الرأي العام ووسائل الإعلام عن قمعه للمعارضة والتعجيل بتلقي مساعدات عسكرية من أوروبا والولايات المتحدة وسط الانتقادات القاسية الموجهة له بانتهاك حقوق الإنسان وتطهير منطقة سيناء قبيل صفقة القرن.