عشوائية السيسي تدمر القطن وخطة إنقاذ بالوقت الضائع

- ‎فيأخبار

كتب محمد مصباح:

مع إعلان وزير الزراعة بحكومة الانقلاب عبدالمنعم البنا، أإن "هناك نية لزيادة المساحات المزروعة (لم يوضح خطة العمل نحو ذلك) بالقطن لتصل إلى 350 ألف فدان العام المقبل، مقابل 220 ألف فدان العام الجاري، بزيادة قدرها 59%".. تعود أزمة القطن لصدارة المشهد في مصر من جديد.

تصريحات وزير الانقلاب تطرح العديد من التساؤلات عن أسباب انهيار زراعة القطن بمصر، وآليات عودتها للصدارة، كما كان عليها من قبل.

فـ"القطن" لم يكن مصدر الرخاء والاكتفاء فى حياة الفلاحين فقط بل كان يحتل قائمة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية، وكان القطن الخام أهم وأغلى صادرات مصر.

وكانت زراعة القطن تمثل ثلثي المساحة المزروعة ويمثل 75% من اقتصاد مصر ككلّ ،والمصدر الرئيسي للعملة الصعبة، وكان هو المحرك الرئيس للمجتمع الحضري والريفي.

أما في عهد الانقلاب العسكري بلغت صادرات القطن المصري خلال الموسم الزراعي 2016/2015 نحو 521.8 ألف قنطار متري، مقابل 559.9 ألف قنطار متري خلال الموسم الزراعي السابق عليه، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

القطن للسيسي: التاريخ لن ينسى لك فشلك