شهد هشتاج “#الاخفاء_جحيم_لاينتهى” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم الاخفاء القسري التي ترتكبها مليشيات أمن الانقلاب بحق آلالاف المواطنين بمختلف المحافظات.
وكتب احمد الحسن :”الاخفاء القسرى جريمه لا يرضى بها انسان ولاشرع.. الظلم لو طال ليليه للحق الف نهار.. الظلم ظلمات يوم القيامه”، فيما كتبت سلوان عبدالرازق :”ميليشيات الانقلاب تخفي المواطنين ..بأي ذنب يعتقلون.. وباي ذنب يشردون.. وبأي ذنب يحرمون من أولادهم حرمكم الله من نعيم الدنيا والأخرة”

وكتبت نسمة احمد :”اللهم اربط على قلوب كل الاحبه الذين غيب أحبابهم وفك كرب اخواننا فى كل مكان”، فيما كتب ميدو حمزه:”اللهم فك أسر المأسورين في سجون الانقلاب العسكري الظالم ..ثوار أحرار هنكمل المشوار”، وكتبت نور محمد :”لا تزال قوات الأمن بـ السويس، تخفي قسرا محمد عبد الباري عبد الباسط، 18 عاما، بالرغم من قرار المحكمة بإخلاء سبيله بتاريخ 27 سبتمبر 2018″.
وكتبت ندي عبدالعليم :”الاخفاء والاعتقال والاعدام كالأشباح يخطتفون أحبابنا منا كما تخطتفنا الكوابيس من الاحلام الجميله.. طال الكابوس يا وطن والنفق مظلم لا ينتهي ومازلنا نبحث عن النور ف نهايته”، مضيفة :”كانوا بيننا يبعثون في قلوبنا الامل كانوا يثبتوننا علي الطريق يهونون علينا المصاب الكبير فرقونا الفجرة اعتقلوا من اعتقلوه وطاردوا من طاردوه واخفوا من اخفوه ولم يبقي لنا سوي وجع يمزق بين جنبات الصدور” ، فيما كتبت أمل محمد :”حسبي الله ونعم الوكيل”.
وكتبت إيمان محمد :”ربنا يحرق قلوبكم بحق حرقة قلوب الأمهات”، فيما كتبت ضحي :”بلاد الظلم ظلمانا قهرانا قتلانا..اللهم انتقم ممن ظلمهم.. الاخفاء جريمه بشعه”، وكتبت نور الهدى :”اللهم كن عونا وناصرا للمختفيين قسريا وذويهم”
وكتبت ياسمين سعيد :”الاخفاء القسرى جريمه فى حق اى انسان ..يعتقلوهم حتى يخفوهم قسريا.. يحتجزوهم تحت التعذيب..ذويهم لا يعلمون عنهم اى شىء احياء هم ام اموات”، وكتبت أفنان :”لا للاخفاء القسرى ..لا لاغتيال الانسانيه”.
وكتب أحمد مراد :”إلي الله المشتكي”، فيما كتب معاذ محمد الدفراوى :”خطف ثم إخفاء ثم تعذيب ثم ظهور فى قضايا ملفقه”، وكتبت فداء:”عدد المختفين قسريا في مصر وصل خلال خمس سنوات إلى 6421 حالة، ما يؤكد استمرار العسكر للضرب بعرض الحائط للقوانين المحلية، فضلا عن الدولية الخاصة بحقوق الإنسان بمصر ، وان الانقلاب اتخذ من هذه الانتهاكات الخطف والاخفاء القسري وسيلة للقمع والتخلص من أي معارض لها”.