خمسة أسباب في حب القرضاوي

- ‎فيمقالات

 

بقلم: محمد عبد القدوس

 

بعد ساعات يحتفل شيخنا الجليل الدكتور يوسف القرضاوي بعيد ميلاده التسعين حفظه الله وأطال في عمره، فله في قلبي مكانة كبيرة لأسباب خمسة:

1- خدمته العظيمة التي قدمها لإسلامنا الجميل بمئات الكتب التي أصدرها في شتى مجالات الإسلام، فشكرا له على هذا الجهد المشكور الذي أثرى به الفكر الإسلامي.. واستفاد منه المسلمون فوائد كبرى.

2- أراه نموذجا رائعا للعالم العامل الذي تجده في قلب ميدان الدعوة، مشتبكا مع كل القضايا بصور شتى.. الكتابة والخطابة وحضور اللقاءات والمشاركة في الفعاليات وتأسيس المنظمات التي تهدف إلى خدمة الإسلام، بعكس العديد من العلماء الذين يعيشون في برج عاج وخدمة الدين عندهم وظيفة وليس رسالة.

3- في حياته الخاصة والعامة تجده قدوة للمتدينين في كيفية الجمع بين الدين والدنيا، فهو مثل أعلى يحتذى به في سلوكه.

4- أعداء الإسلام والمتعصبون من العلمانيين يكرهون شيخنا الجليل، والموقف ذاته تجده من المتشددين باسم الدين، رغم ما بينهما من تناقض!! وفي مواجهة تلك الكراهية تجد الحب الكبير من ملايين المسلمين المحبين لدينهم، والعبد لله واحد منهم.

5- وأخيرا فإن شيخنا الجليل كان من أقرب المقربين إلى أستاذي ووالدي الروحي وقدوتي الشيخ محمد الغزالي رحمه الله.. شاهدت الغزالي دوما يتحدث عن القرضاوي بكل الحب والاحترام والإعجاب، وهذا ما دفعني إلى مضاعفة حبي له.

—————————————————————–
*المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي بوابة الحرية والعدالة*

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها