أكد رجب طيب أردوغان في كلمته خلال حفل تنصيبه رئيسا لتركيا أن التوجه الأساسي لسياسته الخارجية هي إقامة السلام وتحقيق التعاون..ليست لنا مطامح في أراضي أية دولة أخرى، ولا نملك خططا أو مساع للتدخل في الشئون الداخلية للدول.
وأوضح إن انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب ليست مجرد انتخابات مباشرة من الشعب، إنما هي إغلاق مرحلة تركيا القديمة.
وتابع : هذا عهد تركيا الجديدة، التي تحمل لبّ وروح السنوات الأولى من الجمهورية ..أنا و "غول" رفاق درب طويل، تجاوزنا على هذا الدرب سويةً الكثير من الصعوبات، وسنعمل سوية في المستقبل لبناء تركيا الجديدة..ستواصل تركيا هدفها الإستراتيجي المتمثل بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بإرادة وتصميم، وإصلاحاتنا الديمقراطية لن تتباطأ.