بعد ضربات المقاومة.. هآرتس: امبراطورية “إسرائيل” انتهت

- ‎فيعربي ودولي
Israeli soldiers walk next to the Iron Dome, a new anti-rocket system, near the southern Israeli city of Beersheba, Sunday, March 27, 2011. Weeks of stepped-up rocket and mortar attacks have drawn fears of renewed war and led to new calls in Israel for the military to deploy the $200 million Iron Dome anti-rocket system. The Israeli military said the system began operating on Sunday near Beersheba, southern Israel's largest city. (AP Photo/Oded Balilty)

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الإخفاق "الإسرائيلي" في الحرب الأخيرة على قطاع غزة دليل على أن إمبراطورية "إسرائيل" أنهت توسعها وبدأت في التقلص.

وأوضح الكاتب الصهيوني في صحيفة "هآرتس" اليوم أن عملية الردع تعمل بالمقلوب، حيث إن "إسرائيل" ارتدعت عن قطاع غزة، وأن الحرب الأخيرة هي دليل خامس على ارتداع "إسرائيل"، وتواجه الآن آلام التقلص، كباقي الإمبراطوريات السابقة التي لم تكن حذرة من التوسع الزائد.

وسخر الكاتب " أمير أورن" في مقالته بالحديث مما أسماه جهود بنيامين نتنياهو لتبرير إخفاقاته في الحرب العدوانية على قطاع غزة، وتصريحه الذي قال فيه إنه يقلد نفسه وساما على تسليح الجيش بآلاف صواريخ الاعتراض لمنظومة "القبة الحديدية".

وأشار في سياق مقالته إلى أنَّ نتنياهو الذي كان قبل شهرين فقط يتحدث عن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بموجب النظرية القديمة "فرق تسد"، اضطر للترحيب بـ"كتائب دايتون" التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي يصفها الكاتب بأنها كتيبة أمريكية بشكل مماثل للجنرال غلوب باشا في الأردن في سنوات الخمسينيات، ما يعني إعادة إحياء فكرة "الممر الآمن" والربط بين جزئي فلسطين بضغط عالمي بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية.

وبحسب الكاتب، فإن نتنياهو غير مبادر، ومنذ أن انتخب للمرة الأولى لرئاسة الحكومة استمر في "عملية أوسلو"، مع تغييرات طفيفة، أسوة بسابقيه، شامير و رابين وبيريس.

"وعندما انتخب للمرة الثانية واصل الطريق من النقطة التي وصل إليها إيهود باراك وأرئيل شارون وإيهود أولمرت".

وفي هذا السياق، قال إن "الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت الإثبات الخامس خلال عشر سنوات على الارتداع الصهيوني عن احتلال مناطق فلسطينية مأهولة.