تشييع جنازة شهيدي التصفية الجسدية بالخانكة.. وماذا قالت والدة “مبروك”؟

- ‎فيتقارير

شيّع أهالي وسكان مدينة الخانكة جثماني شهيدين قامت ميليشيات أمن الانقلاب بتصفيتهما قبل 12 يوما، واجتجزت جثمانيهما، وآخرين، حتى تم تسليم الجثمانين لأسرتيهما أمس.

الشهيدين هما “أحمد مجدي زهرة” و”محمود مبروك” وتم تشييع الجثمانين من مسجد السلطان الأشرف برسباي بمدينة الخانكة فجر اليوم السبت.

تعود الأحداث إلى الـ 25 من مارس الماضي حيث أعلنت داخلية الانقلاب تصفية 6 من شباب القليوبية في مداهمة، رغم أنهم كانوا معتقلين في سجون الانقلاب بالفعل،

وخلال الجنازة ظهرت والدة الشهيد “مبروك” في ثبات وصبر قائلة: “يارب زوجه من بنات الحور، أنا فرحانة بك يامحمود، انت ربنا رحمك يا حبيبى، فى الجنة ونعيمها ياروح قلبى، أنا فخورة وفرحانة بك أوى ياحبيى، وسط إطلاق زغاريد منها وممن شاركن فى الجنازة.

كان أهالي وأسر الشهداء، قد أكدوا إن الشهداء كانا معتقلين لديها منذ شهر فبراير ومنهم من اعتقل في مارس بحسب ما وثقته بلاغات رسمية.

يذكر أن أهالي قرية عرب العيايدة صلاة الجنازة أمس الأول على الشهيد إمام فتحي إمام خريبة وسط مشاعر حزن من عاصفة القتل التي تغتال الشباب، وهو الأمر الذي يدفع بالبلاد إلى دوامة من العنف والخراب.

وقد أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالقليوبية بيانًا حول إراقة الدماء، والذي وصفوه بالانتصار الوهمي الذي يخدع به أتباعه ويدفعهم للنزول للتصويت في مسرحية الانتخابات الرئاسية والتى تمت مؤخرا، وأوضح البيان أن سلطات الانقلاب، أعلنت الأحد قبل الماضى تصفية ستة من شباب مصر بينهم ثلاثة من شباب مدينة الخانكة بمحافظة القليوبية كانوا معتقلين لديها منذ مطلع مارس الجاري بحسب ما وثقته بلاغات رسمية ومواقع إخبارية.

وحمل التحالف نظام السيسي من قتل وتصفيه وجرائم ضد الإنسانية فإنها لم ولن تسقط بالتقادم، و أن ما يقوم به أمن النظام يثبت تحوله لعصابة تتجه بالبلاد للفوضى بعد فقدانها للحاضنة الشعبية.