“تسريبات الامتحانات” تعود من جديد وتفضح فشل “العصابة”

- ‎فيأخبار

“هل باتت امتحانات الثانوية العامة في خطر؟” سؤال بات يطرح نفسه بقوة خلال الفترة الحالية، عقب تسريب امتحانات المدارس الدولية في مصر ، ثم تسريب امتحانات للصف الأول الثانوى الفنى في إسنا بالأقصر.

ففي الأقصر تداول الطلاب ورواد موقع “فيس بوك” نموذج لإجابات الأسئلة لامتحان مادة الفيزياء للصف الأول الثانوي الفني بإسنا، حيث تلقى محسن محمد مدير إدارة إسنا التعليمية، صباح اليوم الأحد، معلومات تفيد بتسريب امتحان مادة الفيزياء للصف الأول الثانوى الفنى بإسنا، فتوجهت لجنة من المديرية للتأكد من صحة المعلومات وتبين صحة المعلومات.

يأتي هذا بعد عدة أيام من تسريب امتحانات المدارس الدولية التي تجري داخل المجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة، الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات حول الجهات التي تقف وراء التسريب، ودور نظام الانقلاب في الرقابة على الامتحانات وتأمينها، وتأثير ذلك على امتحانات الثانوية العامة المقبلة.

وكعادة المسئولين في حكومة الانقلاب، حاول طارق شوقى، وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب، التهرب من المسئولية، وقال في تصريحات صحفية: إنه لا يعلم شيئا عمّا تردد من بعض أولياء الأمور بشأن تسريب امتحانات المدارس الدولية التى تجرى داخل المجلس الثقافى البريطانى بالقاهرة، مشيرا إلى أن كل امتحانات المدارس البريطانية تقع مسئولية تأمينها على الجهة المعتمدة، سواء في المركز الثقافى البريطانى أو جهات الاعتماد.

تبريرات وزير تعليم الانقلاب رفضتها ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم في برلمان العسكر، وقالت إن وزارة التربية والتعليم لا يجب أن ترفع يدها عن الأمر، وأن كل ما يخص التعليم فى مصر هو مسئوليتها.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت انتشار ظاهرة تسريب امتحانات الثانوية العامة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، رغم إعلان نظام الانقلاب عن تولي جهات سيادية مسئولية وضع وتأمين الامتحانات ونقلها إلى المحافظات؛ الأمر الذي يؤكد تورط الكبار في جرائم التسريب، ويثير العديد من المخاوف حول عودة شبح التسريبات مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة.