في ذكرى استشهاده.. المجلس الثوري: اغتيال سليمان خاطر فضح التغول الصهيوني بمصر

- ‎فيأخبار

أكَّد المجلس الثوري المصري أن جريمة اغتيال الجندي المصري سليمان خاطر، منذ 26 عامًا، كشفت عن مدى التغول الصهيوني داخل عسكر مصر، مشيرا إلى أنه كان علامة فارقة في إدراك الشعب المصري لمدى خيانة النظام العسكري الذي يقتل أبناء شعبه من أجل العدو.

وقال المجلس، في بيان له، “في مثل هذا اليوم منذ أربعة وعشرين عامًا اغتال عسكر مصر الجندي سليمان خاطر، أحد أبطال مصر، معلنين بذلك عن عمالتهم المطلقة للكيان الصهيوني”، مشيرا إلى أن “الشهيد سليمان خاطر أصبح رمزًا للمقاومة المصرية وتأكيدًا للتوغل الصهيوني العميق داخل عسكر مصر وداخل مؤسسات الدولة المصرية، وعلى مدى ربع قرن أكد النظام المصري العسكري أنه يعمل فقط لصالح الصهاينة أعداء الشعب والأمة”.

وأوضح المجلس أن “سليمان خاطر لم يكن فقط هو ضحية الاستبداد العسكري، فقد كان شهداء حرب اليمن ومجزرة حرب 67 نتيجة طبيعية للفساد المطلق والحروب التلفزيونية التي يقوم بها النظام، ولم يتوقف النظام طيلة العقود السبعة السابقة عن استعباد الشعب والمقامرة بأرواح الجنود والضباط بالدفع بهم للجحيم؛ من أجل تحقيق مصالحه التي لا تمت بصلة لمصلحة مصر وشعبها”.

وأضاف المجلس: “الآن يستمر النظام العسكري في حروبه التلفزيونية، مُعيدًا تجاربه الملوثة بالعار والخيانة والعمالة، دافعًا بشعب مصر إلى حرب بالوكالة عن الصهاينة بعد أن تنازل لهم عن حقول غاز المتوسط وعن جزيرتي تيران وصنافير؛ لتحقيق مصلحة استراتيجية للصهاينة على حساب أمن مصر وشعبها”.

وتابع المجلس قائلا: “رحم الله سليمان خاطر وكل شهداء مصر على أيدي عسكر مصر الخونة، ورحم الله آلاف الشهداء من جنود الأمن المركزي الذين ضربهم ما يسمى الجيش المصري بالطيران في عام 86، بعد اغتيال الشهيد سليمان خاطر بأيام، ولعن الله الخونة وأعوانهم”.