كتب حسن الإسكندراني:
عاصرت ٣ محافظين، هاني المسيري والمهندس محمد عبدالظاهر واللواء رضا فرحات، إنها سعاد الخولى والتى شغلت منصب نائب محافظ الإسكندرية، سقطت كغيرها من أوراق الانقلاب "العفنة" بعد تلقيها رشوة بلغت 10 ملايين جنيه.
"الخولى" أو كما كانت ترغب فى تلقيبها "بمليون راجل" ذهبت إلى غير رجعة إلى مزبلة الانقلاب لم يشفع لها الاحتماء فى كرسى العسكر أو نفوذه أو حتى رجالاته المنتشرة بالدواوين.
"حرامية الانقلاب" والتى قامت بصفقات أخرى لم يعلن عنها لأنها كانت تقوم بإخفاء اسمها عبر شخصيات أخرى وهمية حتى تقوم بإخفاء ثروتها لمنع ملاحقتها، تمنت على مدار أكثر من عامين توليها منصب محافظ الإسكندرية، وتدرجت نائبة المحافظ كأول امرأة تتولى المنصب في عدة وظائف، منها وكيل إدارة المجازر والتفتيش بمحافظات "السويس، الشرقية، البحر الأحمر، ثم وكيل وزارة الطب البيطري بالقاهرة" ورغم اتهامها بعمليات فساد وافق المنقلب السيسى على تعيينها.
من أبرز تصريحاتها: "أوعى حد يفتكر إني ست، أنا بمليون راجل وبعرف أتعامل مع الناس كويس".
جدير بالذكر أن قاضي المعارضات، قرر تجديد حبس سعاد الخولي، نائب محافظ الإسكندرية، و6 متهمين آخرين، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، التي تجريها نيابة أمن الدولة معهم في الاتهامات الموجهة إليها بتلقي رشوة وفساد مالي والإضرار بالمال العام.
فى سياق ذات صلة، وفى محاولة "مكشوفة" لتبرئة نفسها من سلسلة الجرائم وعلى طريقة "اللهو الخفى" ظهرت على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أمس، صفحة منسوبة للدكتورة سعادة الخولى، نائب محافظ الإسكندرية، والمتورطة فى قضية رشوة، بحسب ما أعلنت الرقابة الإدارية، ونشرت الصفحة مجموعة من المنشورات والبيانات، توعدت فيها كل من تداول أخبار عنها وصفتها بـ"غير الصحيحة"، زعمت أنها ستحصل على البراءة خلال ساعات.
وتداول نشطاء "فيس بوك" الرسائل المذكور على الصفحة المنسوبة للدكتورة سعاد الخولى، والتي حددت موقع نشر إحداها، من داخل محكمة جنوب القاهرة، وكان نصها: "خلال ساعات سوف يتم إعلان برائتى وانتصارى على الأشرار، الذين يقفون خلف هذا الاتهام، وأنا ملزمة بتوضيح ما جرى للشعب، وسوف أفجر قنبلة لا يتوقعها أحد.. انتظرونى".
ونشرت الصفحة، منشورًا آخر توعدت فيه أشخاصًا لم تسمهم أو تحدد صفتهم، إذا جاء مضمونه: "ما يحدث.. لن يمر مرور الكرام، وسوف آخذ حقى من كل من تناول اسمى فى شائعات مغرضة، كلنا نعرف أنها تستهدف منجزات الثورة".
كما احتوت الصفحة منشورًا آخر، منسوبا للدكتورة سعاد الخولى، تؤكد فيه أنها سوف تثبت بالأدلة والبراهين والقرائن التى لا تقبل الشك، برائتها وسوف يحملها الشعب على أكفه ويعتذر لها.

وفي رسالة أخرى، استنكارية، نشرت الصفحة: "مجنون يتكلم وعاقل يسمع.. هل هناك رشوة على شكل رحلة حج؟؟ والله يبقى عالم الفاسدين ينعم بالإيمان والتقوى أبرأ إلى الله منهم".