من اليمن إلى السودان وليبيا والصومال وسوريا، وصولًا إلى دول بعيدة مثل موزمبيق وهايتي وأوكرانيا، تتكرر الروايات التي تكشف عن شبكة واسعة من التدخلات، مدعومة بالمرتزقة وشركات الأمن الخاصة، وبغطاء سياسي وإعلامي.
وعبر هاشتاج #الإمارات_عارية ووسوم مطابقة في فضاء الإعلام الرقمي، تتكاثر الاتهامات الموجهة إلى الإمارات العربية المتحدة بشأن تدخلاتها في المنطقة العربية وأفريقيا، حيث يصفها النشطاء بأنها #دولة_المؤامرات التي تعمل كذراع للكيان الصهيوني في إشعال النزاعات وزعزعة الاستقرار.
الكاتب السوداني عطاف محمد وصف الإمارات بأنها "عارية من ثياب الوقار"، مشيرًا إلى أن دورها في اليمن كشف حقيقتها أمام العالم.
ويرى (@atafmohamed3) أن أبوظبي تحولت إلى مجرد مخلب قط صهيوني، تشعل النيران في السودان والصومال وليبيا وسوريا واليمن، وأن عهد محمد بن زايد سيُسجل في التاريخ كفترة نكث العهود وإفساد في الأرض.
وعبر هاشتاج #لا_سلم_االله_الإمارات كتب الإعلامي معتز مطر عن الإمارات التي زرعت "ستة نباتات شيطانية" في المنطقة:
أبو الشباب في غزة وعبد الرحمن عبد الله في الصومال وحكمت الهاجري في سوريا وعيدروس الزبيدي في اليمن وحميدتي في السودان وخليفة حفتر في ليبيا.
وأضاف (@moatazmatar) أن الإمارات لا تملك جيشًا حقيقيًا، بل تعتمد على جنرالات أمريكان وأستراليين، ومرتزقة من تشاد وكولومبيا، إضافة إلى شركات أجنبية تنفذ الاغتيالات ضد الخصوم السياسيين وزعماء العشائر. مطر يؤكد أن كل ذلك يتم بدعم إسرائيلي كامل، مع تحييد السعودية ومصر، وهو ما سمح لابن زايد بالتمدد.
https://x.com/moatazmatar/status/2006440778097205248
حساب موجز الأخبار (@KSA24) السعودي المنضم حديثا في منظومة فضح الإمارات أشار إلى مفارقة لافتة أن الإمارات تدعم المليشيات في دول لا تربطها بها حدود مثل ليبيا والسودان والصومال واليمن، بينما تصمت عن إيران التي تحتل ثلاث جزر إماراتية. هذا التناقض يعكس، بحسب المراقبين، أن أولويات أبوظبي ليست حماية أراضيها بل التوسع في التدخلات الخارجية.
واستعرض الناشط ناصر بن عوض القرني (@NasserAwadQ) قائمة طويلة من تدخلات الإمارات في السنوات الأخيرة:
السعودية: ابتزاز نشطاء ودعم شخصيات مشبوهة.
الكويت: طرد السفير الإماراتي بسبب التدخل في الشأن الداخلي.
عمان: كشف خلية استخباراتية تهدد الأمن القومي.
قطر: حصار وطعن في أعراض الشعب.
ليبيا: دعم حفتر.
مصر: دعم الانقلاب وسرقة الآثار.
السودان: دعم ميليشيات الدعم السريع.
الصومال: دعم الانفصال.
فلسطين: دعم الاحتلال وميليشيات محلية.
سوريا: دعم بشار الأسد.
اليمن: دعم ميليشيات انفصالية وعمليات اغتيال.
وأضاف أن التدخلات امتدت إلى الجزائر وتونس والمغرب، وحتى التضييق على المسلمين في الغرب وأمريكا.
https://x.com/NasserAwadQ/status/2006789882023153861
تقرير رويترز
واستعرضت حسابات تقرير بورفايل "رويترز" بعنوان (شبكة الإمارات في العالم)
وقال إن الإمارات انتهجت سياسة خارجية هجومية، ساعية إلى ترسيخ نفوذها الإقليمي عبر تحالفات عسكرية ومالية، مستهدفة ما تعتبره تهديدًا من الإسلام السياسي، خصوصًا جماعة الإخوان المسلمين. ورغم تبرير أبوظبي لهذه الاستراتيجية بأنها تهدف لتعزيز الدول الوطنية، يرى منتقدون أنها تؤجج الصراعات وتدعم أنظمة سلطوية.
في اليمن، ورغم إعلان سحب القوات عام 2019، حافظت الإمارات على نفوذها عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تعتبره حاجزًا أمام حزب الإصلاح، وتستخدمه لتأمين الوصول البحري. التوتر تصاعد مؤخرًا مع السعودية بعد غارة جوية على ميناء المكلا، ما دفع الرياض لإصدار بيان شديد اللهجة ومنح القوات الإماراتية مهلة للمغادرة.
في "إسرائيل"، كسرت الإمارات الإجماع العربي عام 2020 بتوقيع اتفاقيات أبراهام، مما رسّخ اصطفافًا استراتيجيًا ضد إيران وحماس. ورغم انتقاداتها العلنية لسلوك "إسرائيل" في حرب غزة، حافظت أبوظبي على العلاقات الدبلوماسية كقناة تأثير إقليمي.
مع السعودية، شهدت العلاقة توترًا متزايدًا في اليمن، حيث تباعدت المصالح تدريجيًا. الرياض اعتبرت أمنها الوطني خطًا أحمر، وأعلنت تنفيذ ضربات جوية محدودة ضد أهداف مرتبطة بالإمارات.
في مصر، تُعدّ الإمارات الداعم المالي الأبرز منذ الإطاحة بحكومة الإخوان عام 2013. وقّعت صفقة استثمارية ضخمة عام 2024 بقيمة 35 مليار دولار، وشكل العداء المشترك للإخوان أساسًا لتحالف سياسي شمل مقاطعة قطر ومعارضة النفوذ التركي في ليبيا.
في السودان، وُجهت اتهامات للإمارات بدعم قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. الإمارات نفت هذه الاتهامات، مؤكدة أن دورها إنساني.
في تشاد، وقّعت الإمارات اتفاقًا عسكريًا عام 2023 وقدّمت دعمًا أمنيًا واقتصاديًا، وسط تقارير عن استخدام مطار أم جرس لتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح، وهو ما تنفيه أبوظبي.
في ليبيا، دعمت الإمارات خليفة حفتر عسكريًا في هجومه على طرابلس عام 2019، مستهدفة حكومة الوفاق المرتبطة بالإخوان. ورغم الجمود، لا تزال أبوظبي لاعبًا محوريًا في شرق ليبيا.
في أرض الصومال، استثمرت الإمارات في ميناء بربرة، وبنت قاعدة عسكرية أعيد تصنيفها لاحقًا، مع استمرار تدريب قوات الأمن المحلية. ويُعتقد أنها ساهمت في تسهيل اعتراف إسرائيل باستقلال الإقليم، في خطوة تعكس عمق النفوذ الإماراتي في القرن الأفريقي.
40 دولة
وقدمت الناشطة عائشة السيد (@aishaalsayed9) سردًا مطولًا يوضح حجم التدخلات الإماراتية في أكثر من 40 دولة، أوضحت أن الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي، بل طرف متورط في صراعات تمتد عبر ثلاث قارات.
-دخلوا في اليمن ودعموا المجلس الانفصالي الانتقالي الجنوبي، واستولوا على سقطري، واتوغلوا في عدن ولحج وأبين، ودعموا القوات الحضرمية والشبوانية وسيطروا على الموانئ وأداروا سجونا سرية
-دخلوا في السودان (حدث ولا حرج) ونهبوا الاخضر واليابس فيها بذهبها وآثارها واراضيها وموانيها، ودعموا الدعم السريع، وادخلوا الكولومبيين اللي قتلوا وشردوا ملايين السودانيين بالطائرات والمدرعات وكل ما يخطر على بالك من كل انواع الدعم العسكري
-حتى في جنوب السودان قدمت دعما سريا للمتمردين في التسعينيات، وغيرها لدلوقتي
-دخلوا في ليبيا ودعموا الحرب الاهلية فيها وقدموا كل الدعم العسكري المتاح لاي مرتزقة هناك، (اي صراع هناك هتلاقيها طرف فيه)
-دخلوا الصومال / أرض الصومال / بوصاصو عشان قواعد عسكرية في الصومال وأقاليمه زي أرض الصومال وبوصاصو وبوساسو، وعرقلوا في الصومال كلها الوحدة الصومالية واداموا حالة الصراع
-دخلوا في موزمبيق لدعم مرتزقة في الشمال بمعدات ودعم جوي، واتورطوا مع الحكومة في فضائح مالية ودمروا اقتصاد البلد هناك
-دخلوا في تشاد واقاموا قاعدة عسكرية في أمداجاراس
-دخلوا في اثيوبيا عشان النزاع في تيغراي وقدموا سلاحا وتدريبا للحكومة الاثيوبية
-دخلوا في سوريا ودعموا بشار لسنين طويلة بالاستخبارات والطيران والمعدات اللي كلها كان بيستخدمها ضد السوريين ولما راح بشار قاموا حرضوا الدروز هناك على الحكومة السورية الجديدة وقبلها دعموا فصائل الصراع هناك، وغيرها وغيرها
-دخلوا في ارتيريا عشان ياخدوا قاعدة عسكرية في أسمرة (أسّاب) لدعم عملياتها في اليمن وأفريقيا
-دخلوا في مالي وقدموا دعما لمحاولات الانقلاب هناك واستخباراتهم متواجدة هناك
-دخلوا هايتي بشركات أمن خاصة شاركت في تسليح وتدريب أطراف محلية واججوا الصراع هناك
-دخلوا في تونس بشكل سياسي وإعلامي وخلوا شعب تونس مشتت بشكل اعلامي
-دخلوا المغرب برضو بشكل سياسي واعلامي ده غير تأجيج الفتنة بين المغرب والجزائر
-دخلوا في افريقيا الوسطى وضغطوا على الرئيس عشان يسمح بنشر قواتها العسكرية على أراضيه
-دخلوا في النيجر ودعموا محاولات الانقلاب هناك وحاولوا نشر مرتزقة
-دخلوا في العراق بنشاط استخباراتي لصالح أمريكا وبقوا عين ليهم هناك لسنين طويلة
-دخلوا في افغانستان من 2001 لحد 2014، وبيحاولوا يتدخلوا لدلوقتي
-دخلوا كوسوفو وقت حرب كوسوفو في أواخر التسعينيات
-دخلوا غينيا بعلاقات عسكرية وأمنية بعد الانقلابات.
-دخلوا بنين بحجة تعاون أمني لمكافحة الجماعات المسلحة، (واتضح انهم هما اللي مولوهم اصلاً)
-دخلوا جمهورية الكونغو الديمقراطية عشان المناجم والموارد
-دخلوا في أذربيجان بدعم وتسليح خلال صراع ناغورنو كاراباخ
-دخلوا أرمينيا كطرف استراتيجي لهم في الصراع الإقليمي ضد (أذربيجان)
-دخلوا ميانمار بتمويل صفقات سلاح لصالح الجيش بعد الانقلاب
-دخلوا في نيجيريا ونقلوا أسلحة أو دعموا أطرافا خلال صراعات داخلية، ودخلوا بنفوذ اقتصادي بشكل غير مباشر فيها
-دخلوا بوركينا فاسو بشكل استخباراتي ودعم غير مباشر ضمن شبكة نفوذ الساحل
-دخلوا السنغال بحجة مكافحة الارهاب واستخدموا قواعدها بحجة الدعم لوجستي/عسكري في شرق المتوسط
-دخلوا اوكرانيا وقدموا نشاطا استخباراتيا، ودعم لوجستي/اقتصادي
-دخلوا في جيبوتي بنشاط لوجستي وعسكري غير مباشر مرتبط بالموانئ والقرن الإفريقي كنوع من منافسة النفوذ مع فرنسا والصين
-دخلوا كينيا عشان عمليات بحرية في المحيط الهندي وباب المندب.
-دخلوا توغو نشاط أمني واستخباراتي .
-دخلوا في تنزانيا بحجة نشاط أمني ولوجستي مرتبط بمكافحة التمرد في شرق إفريقيا، واتضح انهم هما اللي وراه اصلاً عشان امتداد غير مباشر للملف الموزمبيقي.
-دخلوا سيشل واستخدموا جزر ومرافق لأغراض مراقبة بحرية وعسكرية كنقطة استراتيجية في المحيط الهندي.
-دخلوا الغابون بوجود أمني وتعاون عسكري محدود.
-دخلوا ليبيريا بنشاط شركات أمن خاصة
-دخلوا سيراليون بنشاط شركات أمن خاصة
-دخلوا في مصر (حدث ولا حرج من هنا لبكرة)
