شاهد| الثغرات الأمنية في حادث الواحات

- ‎فيأخبار

رامي ربيع
قال العميد محمود قطري، الخبير الأمني، إن حادث الواحات كارثة ومجزرة تاريخية مروعة لداخلية الانقلاب، وهذه المجزرة أسقطت ورقة التوت عن جرائم الشرطة؛ بسبب سوء التخطيط والإدارة، وأظهرت الداخلية كمجموعة من الهواة.

وأضاف قطري، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم، أن العملية شهدت العديد من الأخطاء، بداية من فشل الداخلية في جمع المعلومات، واختراق هذا التنظيم الإرهابي أو تأمين خط السير، كما فشلت في التعرف على عدد المسلحين والأسلحة الموجودة بحوزتهم، ولم ترصد تحركاتهم، ولم تتمكن من التعرف على جغرافية المكان، في فشل جديد يضاف لسجلات الداخلية.

واستبعد قطري نظرية الخيانة من داخل الداخلية، مرجعا المجزرة إلى استعداد المسلحين بصورة كبيرة، وفشل الداخلية في التخطيط للعملية الأمنية، مضيفا أن عملية الواحات تدخل تحت مفهوم مطاردة العصابات، وهي مادة تدرس بكلية الشرطة والمعاهد الشرطية، وكان يجب تقسيم القوات إلى مجموعات، وتأمين خط السير، خاصة في ظل وجود كثبان رملية.