كتب- أحمد علي:
جريمة ضد الإنسانية الإخفاء الذي تصر على اقترافه سلطات الانقلاب بحق أبناء مصر الرافضين للظلم والتنازل عن الأرض والمناهضين للانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
ورغم المناشدة والمطالبات الحقوقية المتواصلة بوقف هذه الجريمة التي تتنافى مع أدنى حقوق الإنسان إلا أنها تشهد تصاعدًا يومًا بعد الآخر في مشهد يعكس إلى أي حد وصلت حقوق الإنسان داخل البلاد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
ومن بين حالات الإخفاء القسري بالجيزة إخفاء شقيقين منذ ستة عشر يومًا على التوالي، وهما “أحمد محمد علي يس” و"عبدالله محمد علي يس” فرغم القرار الصادر بتاريخ 14-7-2016 بإخلاء سبيلهما فإن مأمور مركز شرطة الطالبية ضلل أسرتهما وأخبرهم بأنه تم إطلاق سراحهما وهو ما لم يتم على أرض الواقع حيث أخفت سلطات الانقلاب مكان احتجازهما بشكل قسري.
وأكدت أسرتا الشقيقين أنهم حرروا تلغرافات وبلاغات للمسئولين بحكومة الانقلاب والمتمثلة في "نيابة الطالبية" والنائب العام والمحامي العام لنيابات جنوب الجيزة دون أي استجابة، وهو ما يزيد من مخاوفهم على نجليهما.
وطالبت أسرة الشقيقين بسرعة الكشف عن مكان احتجازهما القسري ورفع الظلم الواقع عليهما ومحاكمة جميع المتورطين في هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم، مناشدين جميع المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان التدخل وتوثيق الجريمة واتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها رفع الظلم عن نجليهما.