الحرية والعدالة:
قالت شبكة"بيزنيس ويك" الأمريكية أن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول حربه على الإرهاب لاقت انتقادات وهجوم كبير نظرا لتضارب وتناقض هذه التصريحات.
وأضافت الشبكة في تقريرها المنشور اليوم أن أوباما اعلن في تصريحات له أنه لن يستخدم القوات الجوية في حربه على داعش بسوريا والعراق بينما أوصى رئيس هيئة الأركان الأمريكي الجنرال "مارتن ديمبسي" باستخدام القوات الجوية !!
وتابعت الشبكة أن هذه التصريحات المتضاربة تغذي شكوك الرأي العام بعدم وجود رؤية قوية لدى الرئيس الأمريكي لمواجهة "داعش" .
ونقلت الشبكة عن "بيتر فيفر" الموظف السابق بمجلس الأمن الوطني أثناء حكم جورج بوش، وبيل كلينتون قوله: " هذه التحركات تجعل أوباما يبدو وكأنه محارب غير مؤكد " لافتا إلى " تناقض استراتيجية أوباما في سبتمبر الحالي مما يقوض من مصداقيته في الشرق الأوسط ولدى العديد من الجهات الفاعلة ".
وأشارت الشبكة إلى أن 55% من الأمريكيين يقولون أن أوباما ليس لديه "خطة واضحة" للتعامل مع "داعش" بينما وافق 30% فقط على طريقة تعامله مع التنظيم وذلك وفقا لاستطلاع أجرته شبكة "سي إن إن " الأمريكية.
وأوضحت الشبكة أنه وفقا للاستطلاع فيظهر أن الاستياء من حملة أوباما ضد " داعش" يظهر على السطح حيث يرفض اكثر من ثلثي الامريكيين استراتيجية اوباما مضيفة أن سجل الرئيس الأمريكي في التعامل مع سوريا يزيد من الشكوك حول استراتيجيته ضد داعش لافتة إلى تناقص تصريحاته أيضا حول الأزمة السورية.