34 خرقاً إسرائيلياً ضدّ صيادي غزّة منذ التهدئة

- ‎فيعربي ودولي

رغم توقف عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلا أن بحرية الاحتلال الرابضة على بعد 6 أميال بحرية، تعكّر صفو العمل في صيد السمك، مستهدفة الصيادين ومراكبهم، سواء بإطلاق النار عليهم أو ملاحقتهم واعتقالهم، وقد سُجّل 34 خرقاً إسرائيلياً منذ إعلان التهدئة.
وكان قد جرى اتفاق فلسطيني – إسرائيلي، على السماح لصيادي القطاع بالصيد حتى 6 أميال بحرية، على أن يتطور الأمر للوصول إلى 12 ميلاً بحرياً مع نهاية هذا العام، لكن الاحتلال يتلاعب بالأمر بين الحين والآخر، في ظل غياب الوسيط المصري.
ويقول الصياد الغزي نافذ بكر، لـ"العربي الجديد"، إنّ "زوارق الاحتلال وقواته البحرية المتواجدة على حدود الستة أميال بحرية، تواصل استهداف الصيادين من دون إنذارهم، بدعوى أنّ الصيادين يخترقون العلامات المائية التي وضعها المحتل، لكن ذلك لا يحصل، وهو مبرر فقط".
ويرى بكر أن "إسرائيل تخرق الاتفاق، ولا يبدو أنها ستسمح بأكثر من 6 أميال بحرية"، لافتاً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين ومراكبهم تتكرّر بشكل يومي، من دون مبررات مقنعة.
واعتقلت البحرية الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي، أربعة صيادين فلسطينيين وصادرت قاربَي مجداف وشباك صياد، في عرض بحر "السودانية"، شمالي قطاع غزة، وفق ما ذكر صيادون ومسئولون أمنيون في غزة.
وذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن الزوارق البحرية الإسرائيلية، المتمركزة قبالة منتجع الواحة، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تبحر على مسافة تقدّر بنحو ميل ونصف الميل بحري داخل المياه.