ترامب يتوقع التوصل لاتفاق الأسبوع المقبل وطهران تؤكد : وقف إطلاق النار يشمل كل الجبهات وبينها لبنان

- ‎فيتقارير

 

 

 حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من انتهاكات وقف إطلاق النار التى يرتكبها الأمريكان والصهاينة سواء ضد إيران أو ضد لبنان مشددة على أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني في تدوينة على منصة "إكس" : إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات، بما فيها لبنان .

وأضاف عراقجي أن انتهاك وقف إطلاق النار على أي جبهة يُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات.

وشدد على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيونى يتحملان مسئولية عواقب أي انتهاك.

 

الحرس الثوري

 

كان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن أن القوات البحرية التابعة له نفذت عملية عسكرية في منطقة بحر عُمان، استهدفت خلالها سفينة شحن تُدعى "ساريسكا"، مملوكة للعدو الأمريكي الصهيوني .

وقال الحرس الثوري الإيراني، إن العملية جاءت بعد هجوم عدواني شنّه الجيش الأمريكي على السفينة الإيرانية "ليان ستار"، مشيراً إلى أن الرد تم باستخدام صاروخ كروز استهدف السفينة المذكورة.

وحذر من أن أي اعتداء أمريكي في هذه المنطقة سيُواجَه بردّ حاسم .

 

 

 

اتفاق مع إيران

 

فيما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك احتمالا للتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل.

وتوقع ترامب التوصل إلى صفقة للحفاظ على نظام وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز مؤكدا أن الوضع يبدو جيدا.

وقال : هذا ليس سهلا بالنسبة لهم (الإيرانيون). في الواقع، إنه ليس سهلا من وجهة نظرنا أيضا. لكننا نحصل على ما نريده .

وأشار ترامب إلى أنه لا تزال هناك بعض القضايا العالقة قبل الاتفاق على الصفقة.

وعند سؤاله عن موعد الانتهاء من العمل على مذكرة التفاهم في سياق فتح مضيق هرمز، قال: أعتقد أننا نتحدث عن الأسبوع المقبل .

 

انتقادات الديمقراطيين

 

وفي وقت سابق ، انتقد الرئيس ترامب، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.

وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران ترغب بالفعل في إبرام اتفاق معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.

وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.

وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، وشددً على أن الأمور ستسير على ما يرام في النهاية.

 

ضربة جوية

 

في سياق متصل، قالت خبيرة العلاقات الدولية جينجر تشابمان،  إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في سلوك الرئيس ترامب، يقوم على إطلاق تهديدات وتحديد مهل نهائية، بهدف التأثير على أسواق النفط وتهدئة المتابعين للشأن السياسي في الولايات المتحدة.

وأضافت تشابمان، في تصريحات صحفية، أن هذا النمط يتبعه تراجع أو تعديل في المواقف ، سواء عبر منح مهل جديدة أو عدم اتخاذ قرارات تنفيذية حاسمة.

وأشارت إلى أن ترامب دخل أحد الاجتماعات يوم الجمعة الماضية وهو يعلن أنه بصدد اتخاذ قرار نهائي، إلا أن الاجتماع انتهى دون صدور أي قرار فعلي، وهو ما يعزز نمط التردد السياسي في إدارة الملفات الخارجية.

وكشفت  تشابمان أن بعض المحللين يرجحون إمكانية تنفيذ ضربة جوية أمريكية جديدة ضد إيران بهدف إظهار القدرة العسكرية ثم إعلان تحقيق الأهداف لاحقًا.

 

مضيق هرمز

 

ولفتت إلى أن دوائر عسكرية أمريكية ترى أن أي هجمات جديدة لن تحقق النتائج المرجوة، بل قد تؤدي إلى مخاطر استراتيجية تشمل خسارة بعض الحلفاء في منطقة الخليج.

وأكدت تشابمان أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بأهدافها المتمثلة في إعادة فتح مضيق هرمز ومنع تطوير أي برنامج نووي إيراني، في حين تتمسك طهران بمطلب وقف دائم لإطلاق النار يشمل لبنان، باعتباره أحد نقاط التوتر القابلة لإشعال صراع إقليمي أوسع.

وأشارت إلى أن الرئيس ترامب يواجه أيضًا ضغوطًا تتعلق بالمطالب الإيرانية الخاصة بفك تجميد الأصول، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويقلل من فرص التوصل إلى اتفاق نهائي في المرحلة الحالية.

 

خزانات النفط

 

وأكد الحبير الاستراتيجي طارق العكاري أن الضربات الاقتصادية ضد إيران مؤثرة أكثر من الضربات العسكرية.

وقال العكارى في تصريحات صحفية إن ضرب الاقتصاد وعصب الاقتصاد هو الأساس المؤثر في الحروب، مشيرا إلى أن الأمن والاستقرار أساس التنمية في الدول.

ولفت إلى أن النفط أصبح يمثل أزمة في إيران؛ خاصة بعد ملء الخزانات، محذرا من أن خزانات النفط ستصبح هدفا استراتيجيا سهلا.