أكد شباب حلوان المعتقلون ثباتهم على طريق النضال حتى تحقيق أهداف الثورة، وإعدام قادة العسكر وعصابته، والقضاء على المؤسسات الفاسدة، وأولها القضاء، وعودة الحقوق المغتصبة، والإفراج عن المعتقلين، والقصاص لدماء الشهداء.
وأضافوا -في رسالة منهم ـ نقلها النائب طارق مرسي عضو البرلمان المصري عن حلوان-: أولسنا من اشترى من الله جنته؟ أولسنا من هتفنا نحن للدين الفداء؟ أولسنا من كان يقرأ سير الصحابة ويرى ما تعرضوا له في حياتهم من عذاب.. فيخاطب نفسه قائلا: "أين نحن منهم؟ وماذا فعلنا لنحشر معهم"؟.
نص الرسالة
الذي يصيبه اليأس في طريق الحق لمصيبةٍ ألمّت به فهو كالذي اشترى سلعة ثم وجد فيها بواراً فأصابه الهم والأسف.. أولسنا من أشترى من الله جنته؟ أولسنا من هتفنا نحن للدين الفداء؟ أولسنا من كان يقرأ سير الصحابة ويرى ما تعرضوا له في حياتهم من عذاب فيخاطب نفسه قائلا: "أين نحن منهم؟ وماذا فعلنا لنحشر معهم؟".
هانحن اليوم في وضع أقرب ما يكون إلى وضع الرعيل الأول من الصحابة.. إننا اليوم جيل يعاد على يديه ترميم بناء الدين، فهل أنتم جاهزون للمهمة؟ فليتنحى من يتنحى وليكمل من يكمل، من فَهِم حقيقة الأمر فَهْما حقيقيًّا فإنه سينعم بلذة صناعة النصر.. ومن أبتلي بفهم قاصر فسيأتي عليه يوم يقول فيه "يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما"
أسال الله أن يمن علينا بفهم يعيننا على استكمال ما بدأناه.. وأن يرزقنا الثبات على طريق الحق.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.