شيع أهالي السويس، اليوم الجمعة، جثمان طارق خليل، بحضور أسرته وأقاربه، وذلك من مسجد الشهداء، بعد قيام مليشيات الانقلاب بتصفيته عبر التعذيب الشديد الذي تعرض له منذ اعتقاله.
ردد المشيعون أثناء خروجهم من المسجد، الهتافات المناهضة للانقلاب، واتهام الشرطة بتصفيته. كانت أجهزة الانقلاب، قد ألقت القبض على خليل؛ حيث كان مرافقا للدكتور محمد سعد عليوة عضو مكتب الإرشاد، منذ 10 أيام، بمدينة 6 أكتوبر، وأفادت مصادر أن جثمانه كان موجودا بالمشرحة منذ يوم 28 يونيو ولم يخبروا أسرته إلا، أمس الخميس فقط؛ حيث تم استلام جثمانه ودفنه، اليوم الجمعة.