كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن وجود تسجيلات لمسئولين مصريين بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، والتي قوبلت برفض دولي واسع.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن المكالمات تشير إلى قبول مصر بقرار واشنطن نقل سفارتها إلى القدس، مشيرة إلى أن المسئولين المصريين أكدوا أنهم سينكرون القرار الأمريكي علنًا مثل سائر الدول العربية.
ويفضح هذا الأمر تواطؤ قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعصابته مع الكيان الصهيوني ضد الحقوق العربية والفلسطينية، وأن رفضهم لم يكن سوى للفت الانتباه عن خيانتهم وعمالتهم للصهاينة.

وكانت قناة “الجزيرة” قد نقلت، اليوم السبت، عن مصادر أردنية مسئولة، قولها إن السعودية ومصر تحفظتا على طلب الأردن عقد قمة عربية طارئة لمواجهة قرار دونالد ترامب، بشأن اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، حيث بررتا التحفظ بأن قمة عربية عادية ستعقد في الرياض في مارس المقبل لبحث قضية القدس.