شهد هاشتاج “#يوم_الصحة_العالمي 2019″ تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبّر المغردون عن استيائهم من تردّي أوضاع المستشفيات والخدمات الطبية في مصر، خاصة في ظل تدني ميزانية الصحة واهتمام عصابة العسكر بـ”البيزنس” الشخصي.
وكتب محمود الأحمد: “كثير من المواطنين يأتون للمستشفيات الحكومية للعلاج بالمجان، وهذا غير حقيقي؛ لأن المريض يضطر لشراء مستلزمات يحتاجها الطبيب غير موجودة بالمستشفى مثل الحقن وأكياس الدم والجبائر”. فيما كتبت أبرار محمد: “علشان السيسي ونظامه يعيش يبقى الشعب يموت”، مضيفة: “في مصر المريض لا يجد سريرا في المستشفى الحكومية اللي بتسلخه أصلا والعلاج مش لاقيه إما مش موجود أو غالي”.

وكتب أحمد مراد: “السيسي مانع العلاج عن المعتقلين.. صحة في بلد يحكمها العسكر ابقى قابلني”. فيما كتبت رحمة علي: “النظافة أساس لصحة الإنسان دي مستشفى حكومية فى أم الدنيا.. يسقط يسقط حكم العسكر”. وكتبت رؤى: “يبلغ إنفاق حكومة السيسي على الصحة أقل من 1.5%، وهي نسبة متدنية مقارنة بالنسب العالمية، وأقل من النسبة التي نص عليها الدستور المصري، وفي يوم الصحة العالمي تتذيل مصر قائمة الدول الأقل رعاية صحية لمواطنيها”.
وكتبت جويرية محمد: “المستشفيات الحكومية عبارة عن بيت الوجع للمصريين.. تغور الصحة المهم نبقى كده تحيا مااااسر تلات مرات”. فيما كتب آدم مرسي: “انزل أي مستشفى حكومية واتفرج على كمية الوجع اللي فيها.. عدم رعاية وعدم نظافة ولا أدوية.. ليه؛ لأنها مستشفيات الشعب الغلبان.. لكن عايز خدمة ادفع دم قلبك.. عايز علاج ادفع!! من الآخر هتدفع يعني هتدفع”. مضيفا: “إحنا كشباب بنعجّز قبل الأوان! ودا أكبر إنجاز لوزارة الصحة بحكومة الانقلاب.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. العسكر بيسرقوا أموال الشعب والشعب بيموت من قلة العلاج.. مستشفيات مصر فى عهد العسكر عنابر من القمامة والأوبئة.. المعتقلون يعانون القتل البطيء، ومنهم د.البلتاجى الذي يعانى المرض ولا علاج ولا متابعة له وللكثيرين كذلك.. شفاهم الله وفك أسرهم جميعًا”.
وكتبت منار معتز: “مستشفيات بلا خدمات.. مرضى سرائرهم هي الأرض”. فيما كتبت نجلاء أحمد: “زبالة وحشرات وفئران يسكنون مع المريض فى المستشفيات الحكومية”. وكتب معاذ محمد الدفراوي: “القطط في مستشفيات مصر أكثر من الدكاتره والممرضات”. وكتبت أريج عمر: “مصر المحتلة ٦٧ سنة من الحكم العسكري المنحط سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا وبعد كذا سنة يخرج قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بخدعة اسمها التعديلات الدستورية لأجل بناء دولة ديمقراطية قوية قالها قبلك عبد الناصر والسادات ومبارك”.