شهد هاشتاج “#قضاة_قتلة” تفاعلاً واسعًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن استيائهم من تحول القضاء في مصر إلى “ألعوبة” في يد عصابة الانقلاب.

وكتبت غادة علي: “قضاة يبرئون قتلة الثوار ويصدرون أحكاما بالإعدام على الأبرياء”، مضيفة “من الكوميديا السوداء: الحكم على شاب أعمى 15 سنة مع الأشغال الشاقة، بتهمة تدريب المحكوم عليهم بالإعدام على إطلاق النار”.
فيما كتبت أفنان :”قضاة يستخدمون ويستعبدون من اجل ارضاء العسكر.. يحكمون على خيرة الشباب الأبرياء بالإعدام ظلما”.
وكتب صفي الدين: “النظام الانقلابي عمل على استخدام القضاء أداة لتصفية المعارضين وترهيب الشعب المصري، وأنشأ دوائر قضائية عرفت بـ”دوائر الإرهاب”، عُيّن على رأسها قضاة اشتهروا بإصدار المئات من أحكام الإعدام في حق معارضين للنظام”.
مضيفًا: “المنظمات الحقوقية الدولية وجّهت المرة تلو الأخرى انتقادات لاذعة لنظام السيسي.
وأكدت غياب شروط المحاكمة العادلة في القضايا المرتبطة بمعارضة النظام تحديدًا، متهمة السلطة التنفيذية بالسيطرة على المؤسسة القضائية”.
وكتب سامي فريد: “قال تعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”.
فيما كتب أحمد أحمد: “إن في مصر قضاة لا يخشون حتي الله”.
وكتبت نسمة أحمد “اسالوا عن كمية الفساد والمحسوبية داخل ماتسمي بمنظومة العدالة.. هي ليست عدالة بل وكر للواسطة”.
وكتبت روان: “عدالة زائفة على أكتاف المستضعفين.. إن في مصر قضاة لا يخشون حتي الله حسبنا الله في الظالمين حسبنا الله في القاتلين حسبنا الله في الشامتين”.