تسببت خوف المستثمرين من استمرار تفشي فيروس "كورونا" في مصر إلى خسارة البورصة المصرية 6.9 مليار جنيه في ختام تعاملات، اليوم الثلاثاء؛ حيث تراجع مؤشرا السوق الرئيسى والأوسع نطاقا.
ومال صافي تعاملات الأفراد العرب والمؤسسات العربية والأجنبية للبيع بقيمة 11.6 مليون جنيه، 1.6 مليون جنيه، 209.1 مليون جنيه، على التوالي، فيما مالت صافي تعاملات الأفراد المصريين والأجانب والمؤسسات المصرية للشراء بقيمة 34.6 مليون جنيه، 61.6 ألف جنيه، 187.7 مليون جنيه، على التوالي.
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.76% ليغلق عند مستوى 9770 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 50" بنسبة 1.27% ليغلق عند مستوى 1282 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 2.39% ليغلق عند مستوى 11010 نقطة، ونزل مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 1.43% ليغلق عند مستوى 3617 نقطة، وتراجع مؤشر "إيجي إكس 100" بنسبة 0.96% ليغلق عند مستوى 1002 نقطة، فيما صعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 1.21% ليغلق عند مستوى 592 نقطة.
وفي سياق متصل، قال محمد المهدي وكيل شعبة المحمول بالاتحاد العام للغرف التجارية: إن مبيعات الهواتف الذكية انخفضت بنسبة 50% بسبب تغير نمط استهلاك العملاء واتجاههم بشكل أكبر نحو المنتجات الضرورية لديهم وأيضًا بسبب عمليات تنفيذ قرار إغلاق المحال التجارية في السادسة مساء؛ حيث تعتمد تلك المحال على العمل لوقت متأخر ليلاً، بالإضافة إلى اضطرار الكثير من أصحاب المحلات إلى إغلاقها بالكامل طوال الوقت خشية من انتشار فيروس "كورونا".
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، إلى 366 حالة بعد تسجيل 39 حالة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 19 حالة بعد تسجيل 5 وفيات جديدة، وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، إنه "تم تسجيل 39 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، جميعهم من المصريين المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة"، مشيرا إلى وفاة 5 حالات من ضمنهم حالة لهندي، و4 حالات من المصريين.
