ترامب والصهاينه العرب.. هزيمة متوقعة والرز الخليجى يمول إعادة انتخابه بحيل مسبوقة

- ‎فيعربي ودولي

يؤكد المراقبون أنه بسقوط دونالد ترامب المرشح الرئاسي 2020، فضلا عن كونه الرئيس الحالي في موقع المسئولية لن يسقط منفردا بل سيسقط معه أشجار اللبلاب العربي من نوع محمد بن سلمان (مبس) ومحمد بن زايد (مبز) إضافة للديكتاتور المفضل السيسي، لا سيما الأخير الذي كشف جلست سرية بالكونجرس تمويله ترامب في حملته السالفة التي توجت بقدومه رئيسا لأكبر بلد في العالم من حيث القوة العسكرية وحجم الديون.

تدافع البقاء
ومن أجل البقاء، يقول المراقبون إن (مبس) و(مبز) يصارعان من أجل صيرورة بقائهم كمتسلقين وطفيليين من جذورهم على جذور شجرة الجمهوريين –الأوفر حظا لهم عن الديمقراطيين- منذ بوش الأب وإلى يومنا هذا.
وقال موقع صحيفة "إسرائيل هيوم" اليومية الصهيونية، إن حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب تلقت تبرعت بملايين الدولارات ممن قال إنهم مؤيدون مسلمون، دون الكشف عن هويتهم، مشيرًا إلى أن دولا عربية تخشى هزيمة ترامب، وتبنى المرشح المنافس بايدن سياسة مختلف تجاه الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة الصهيونية، عن دبلوماسي إماراتي إعرابه عن أمل بلاده في فوز ترامب، مؤكدًا أن "حملة ترامب تلقت تبرعات بملايين الدولارات من مؤيدين مسلمين له وللسياسات التي ينتهجها في الشرق الأوسط".
وهو ما اعتبره مراقبون عودة للسالفة في "تبرعات" تؤخذ على المحمل السياسي لتمويل خليجي محسوم –لا أحد غيرهم يملك المال- رغم أن المسئول لم يكشف مزيدًا من التفاصيل، حول قيمة التبرعات، والجهات التي تقف وراءها.

وأعرب مسئول كبير بالعاصمة البحرينية المنامة، لذات الصحيفة الصهيونية، عن قلقه إزاء إمكانية عدم فوز ترامب، وقال: "هناك مخاوف متزايدة لدى الدول العربية، من إمكانية هزيمة ترامب، وتبني المرشح الديمقراطي جو بايدن سياسة مختلفة بالشرق الأوسط.. فوز بايدن يمكن أن يدفع الدول التي تجري اتصالات لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني إلى اتخاذ خطوة للوراء".

انتخابات صعبة
وفي تقدير موقف إزاء انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر إجراؤها اليوم الثلاثاء، الموافق 3 نوفمبر 2020، قال موقع الشارع السياسي إن "ترامب المهزوم يواجه انتخابات صعبة".
وأضافت "يدرك ترامب -من خلال المقربين له- أن شعبيته في انهيار كبير؛ لذلك يحاول التأثير على الشعب الأمريكي بقوله إن جو بايدن هو أسوأ مرشح في التاريخ، وبذلك يتخلى ترامب عن كافة التقاليد والبروتوكولات السياسية في التعامل مع الخصوم السياسيين، بوصفه بايدن بأنه الاسوأ، رغم أن للرجل تاريخًا سياسيًّا كبيرًا، يشهد له القاصي والداني في الولايات المتحدة الأمريكية".
وقال ترامب: "التنافس مع أسوأ مرشح في تاريخ السياسة الرئاسية يضعني تحت الضغط.. هل تتصورون لو انهزمت؟ ماذا سأفعل طوال حياتي؟ سأقول إنني انهزمت أمام أسوأ مرشح في تاريخ السياسة". وأضاف الرئيس الأمريكي ساخرًا: "لن أشعر بأنني بحالة جيدة.. ربما يتعين علي مغادرة البلاد، لا أدري"، وهو ما يعتبره موقع الشارع السياسي "توقع لترامب هزيمة قاسية، تعيده إلى المكانة التي يستحقها".

السنوات الصعبة
وقال الموقع في تقدير موقفه إن السنوات الأربع الماضية شهدت حالة من الجدل الشديد، التي نتجت مع السياسات المندفعة للمرشح اليميني العنصري دونالد ترامب، ففي الداخل، تكررت فضائح الرجل في طريقة إدارته للمشهد المحلي، بصورة أثرت على هيبة الولايات المتحدة الأمريكية، ومستقبل الديمقراطية داخلها؛ نتيجة تعدد الأزمات التي أصابت إدارته، فساهمت في تعكير المشهد السياسي الكلي.
وأوضحت أن ذلك دفع أجهزة كبرى وشخصيات محورية في العمل على الإطاحة بترامب، بدون الانتظار لنهاية ولايته الأولى؛ لما رأوا من تهديدات تصيب القطب الأول في العالم.

مؤلفات عديدة
وفي استدلال على صعوبة السنوات الأربع، أشارت إلى عدد بالعشرات من الكتب والدراسات والمقالات اعتبرت ترامب شخصية مستفزّة، ومن الصحفيين بوب وودوارد، ومحاميه الخاص مايكل كوهن، أو ساسة كبار شغلوا مناصب حساسة في إدارته، مثل جون بولتون، الذي كان مستشاره للأمن القومي. غير أن مايكل وولف، الذي صدر له كتابان عن ترامب، "النار والغضب"، وصدر في يناير 2018، و"الحصار: ترامب تحت القصف"، وصدر في يونيو 2019، هو أكثر من اقترب من تركيبة ترامب النفسية. لذا ربما يكون من المفيد هنا إعادة تذكير القارئ بأبعاد هذه الشخصية المركبة والمعقدة، كما تتجلى من ثنايا "النار والغضب" تحديدًا".

الداعم العلني للاستبداد
وأشارت إلى أنه على المستوى الخارجي، وجدت أطراف كثيرة أن استمرار ترامب، سيهدد النظام العالمي الجديد؛ لذلك رفضت كثير من دول الاتحاد الأوروبي طريقة تعاطي ترامب مع العلاقات بين بلاده ودول الاتحاد الأوروبي، ونظرته للعولمة باعتبارها تفيد الأوروبيين وحدهم، وفيما يخص الشرق الأوسط، فقد كان أكثر المتضررين من سياسات ترامب، فالرجل منذ يومه الأول أعلن دعمه للأنظمة الاستبدادية التي تحارب مشروع التغيير والثورة في المنطقة؛ بل قام بمحاربة التنظيمات الثورية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، ثم قام بشن حرب موازية ضد الدول الداعمة للتغيير، فأعلن دعمه لحصار قطر، وقام من وقت لآخر بإطلاق تصريحات معادية لتركيا، باعتبار أن محور الربيع العربي -الذي يتكون من تركيا وقطر والإخوان المسلمين- هو رأس حربة معادٍ للاستبداد في المنطقة وللمحور الصهيوني الخليجي؛ ولذلك شن حربًا أخرى ثالثة، تستهدف القضية الفلسطينية وداعميها، وعلى رأسهم إيران، فأعلن سياسة الضغط القصوى عليها؛ كمقدمة لإنجاح صفقة القرن، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

المستبدون يدعمونه
وأضاف الشارع السياسي إلى دعم يلقاه ترامب من الدول الاستبدادية العربية والتي تتمنّى فوز ترامب لأسباب عديدة، ربما أهمها أن هذه الأوساط على يقين من عدم اكتراث ترامب لانتهاكات حقوق الإنسان في أي مكان، ومن ثم تتوقع أن يؤدّي انتخابه إلى استمرار إطلاق يدها في ممارسة كل أنواع البطش ضد شعوبها، طالما التزمت بدفع الإتاوة المطلوبة منها، مقابل ضمانات الحماية المقدّمة لها.
بالمقابل، تتمنى أوساط سياسية وفكرية مناهضة للسياسات الأمريكية في مناطق مختلفة في العالم -ومنها عالمنا العربي- تتمنّى فوز ترامب في هذه الانتخابات؛ اعتقادًا منها أن وجود رجلٍ من عينته في البيت الأبيض يساعد على تفاقم المشكلات في الداخل والخارج، ومن ثم فقد يعجل بانهيار الولايات المتحدة، أو -على الأقل- يُضعف من مكانتها وقدرتها على التأثير في مصير الآخرين.

كورونا والعنصرية
ومني ترامب في الولاية الأولى، لعدد من الأزمات الكبيرة، فتجاهل التظاهرات المناهضة للعنصرية، فتطورت وخرجت في بعض المناطق عن السيطرة، ثم الفشل في أزمة جائحة الكورونا، التي يتحمل جزءًا كبيرًا من نتائجها؛ لتجاهله رسائل الخبراء والمختصين.
أما عن مثالبه الشخصية أشار تقدير الموقف إلى الكبر (النرجسية) الولع الجنوني بالذات يبدو غير مبرّر على الإطلاق والشعور المفرط بالقدرة على الإنجاز.
مضيفة لأنه رجل ينفر -بطبيعته- من القراءة والاطلاع، ولا يهتم بالغوص في العمق، أو بالبحث في التفاصيل، فضلًا عن أنه متقلب "المزاج"، ويصعب التنبؤ بردود أفعاله، وكثيرًا ما يتخذ قراراته في ضوء آخر ما يسمعه من الأشخاص المقرّبين جدًّا منه، حتى ولو كانوا من غير أصحاب الخبرة، فإذا ما نحّينا جانبًا هذا البعد، وحاولنا إلقاء الضوء على الجوانب المتعلقة بحياته الأسرية وبرؤيته للمرأة، سوف نكتشف أنها ربما تكون الأكثر إثارة ومدعاة للجدل.


عائلته الكاشفة
وأشارت إلى حياته الخاصة معتبرة أنها دليل على ما تقدم من شخصيته، وأن زوجته الحالية، ميلانيا، هي الزوجة الثالثة في حياته، وربما لا تكون الأخيرة، وأن ولديه ضعفا شديد تجاه ابنته إيفانكا وزوجها اليهودي جاريد كوشنر بالذات.
ويعتمد في تصريف العديد من أعماله المالية والإدارية على نجليه إريك ودونالد ترامب جونيور، اللذين تطلق عليهما أجهزة إعلامية -تندّرًا- لقب قصي وعدي؛ إحالةً إلى ابني صدام حسين.
وتحدثت الورقة باستفاضة عن تفاصيل نزواته الخاصة، من النساء واعتبرتها القاصمة لظهره.

https://politicalstreet.org/2020/11/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b2%d9%88%d9%85-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af/