سياسيون ومراقبون : “طوفان الأقصى”  يعلن الانتصار في معركة غزة

- ‎فيتقارير

 

بعث كثير من المحللين السياسيين بتحية للأحياء من شهداء غزة العزة وعلى رأسهم مجاهديها وقادتهم القائد إسماعيل هنية والقائد يحيى السنوار وثلة من قادة المجاهدين كانوا في الصف الأول للجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين.

 

وإلى جوار هاشتاجات استخدمها غالبية رواد مواقع التواصل مثل #غزة_تنتصر قدم ناشطون هاشتاج #طوفان_يصنع_مجداً حيث أكدوا  انتصار طوفان الاقصى  وتحقق أهدافه فيما الكيان الصهيوني يجر أذيال الخيبة .

 

وقد قالها يحيى السنوار : “إنها ستكون معركة تغير شكل الكرة الأرضية، معركة توقف العالم على رجل واحدة”، فأصبح الطوفان مصدر إلهام للشعوب من أجل حريتها وكرامتها على حدث قول أحدهم.

 

وبات الإنتصار الحقيقي الذي تحقق هو ل”طوفان الأقصى” طيلة 167 يوماً، وبات العالم يرى الكيان متعريا حيث لا مكان له في المستقبل والصهيونية فكرة مآلها الموت والإبادة الجماعية في غزة ستكون بداية النهاية لهذا الإحتلال وهذا الكيان الضعيف الذي هُزم غزة.

 

المحلل السياسي ياسر الزعاترة @YZaatreh، قال: “هذا هو “الطوفان” يعلن نصره.. سيتباكى صغار قومنا على الضحايا، وهم كاذبون، فلو صدقوا لنصروهم ولم يخذلوهم، وسينْسون تجارب الشعوب في التحرّر، ربما لأنهم لا يعرفون معانيه أصلا.”.

 

وأضاف، “سيتجاهلون أنه “طوفان” جعل فلسطين سيّدة العالم، وجعل عدوها “كيانا منبوذا”، ودفع “أقليّتها” من “العلوِّ الكبير” إلى النبذ والكراهية”.

 

وتابع: “سيتجاهلون ما تركه في أرواح هذه الأمّة من كرامة وعنفوان، وفي الأحرار من إلهام، عبر بطولات أسطورية، وصمود لا يضاهى لشعب صبر وصابر، حتى أذهل العالمين.”.

 

وأردف، “سيتجاهلون أن المواجهة كانت بين أقوى “كيان” في المنطقة، مدعوما من أكبر دول العالم، لكنه داس على “نصره المُطلق” الموعود، وخضع أمام بسالة المقاومة.”.

 

وأوضح أنهم “سيتجاهلون كل ذلك، لا لشيء إلا لأن بعضهم صغار تأكلهم “القبلية الحزبية”، ويقدّمون كره “حماس” على كراهية الغُزاة، وهُم من خذلوا غزة بمنع نُصرتها ومطاردة من نصروها، فيما الآخرون متصهْينون يكرهون أن تطارد هذه الأمة حقوقها كرامتها وحريّتها، لأنهم عبيد لا يعرفون شيئا من ذلك.”.

 

وأكد أنه “الطوفان” الذي سيكتبه التاريخ في سجل العزّة والكرامة والبطولة، فيما سيحشر المشكّكين فيه والمتواطئين ضد أبطاله في سجلات الخزي والعار.”

 

وقدم التحية قائلا: “سلام الله على “الطوفان” وصنّاعه وأبطاله وشهدائه، وسلام على شعب عظيم منحه الحاضنة والدعم، وعلى كل من انحاز إليه، وللأقصى الذي سُمّي باسمه، ولفلسطين من بحرها إلى نهرها.. سلام إلى يوم الدين.”.

 

https://x.com/YZaatreh/status/1879620780381847607

 

وبعد تقديم الفضل لله، قال د.أيسر  أحد أبرز الوجوه على إكس الذي يقدم تغريدياته برقم اليوم وكلمة اليوم عبر @aysardm كانت برقم 467 وقال فيها إن “.. غزة إنتصرت بكل المعايير ..لأول مرة أشعر في حياتي  بنشوة الفخر والإعتزاز …بالعادة تكون نتيجة الحرب هزيمة للطرف الذي لم يحقق أهداف الحرب..فهل حققت إسرائيل أهدافها ،،؟

 

وهي:-

الأهداف المعلنة

@ القضاء على حماس

@ تحرير الأسرى

 

أما الاهداف السرية

@ترحيل أهل غزه إلى سيناء

@ فتح مشروع القناتين بين البحرين الأبيض والأحمر.

 

وسأل وترط الإجابة الواضحة للقارئي “فمن الخاسر..؟ فهل حقق الكيان أي هدف من هذه الأهداف …؟ لا…

 

وعن أهداف حماس أشار إلى أنها كانت تتعلق ب”وقف مشاريع التطبيع كلها، ووقف تنفيذ مشروع القناتين بين البحرين، ووقف تهويد القدس وإقامة الهيكل الثالث وأفسد عليهم طقوسهم بالبقرات، وإستعادة الأسرى من هم في السجون الإسرائيلية ، وفك الحصار وفتح الممرات.. ” متساءلا مجددا فهل تحققت كلها ..؟ نعم

وعما حققته حركة حماس  أوضح أنها، لم تعط الفرصة للكيان بتحقيق أي هدف من أهدافه..

وعن أهداف أخرى قال إنها “ألحقت بالعدو  خسائر عسكرية لم تحققها جيوش نظاميه، فأكثر من 2500 آلية عسكرية وتقريبا 40 ألف مابين قتيل وجريح ومعاق ومجنون ويعاني من أمراض نفسية”.

 

والحقت بالعدو خسائر عسكرية وإقتصادية تجاوزت 160 مليار على جميع الأصعدة ونزول التصنيف الإئتماني من A+ إلى A- .

 

وكشف العدو أمام العالم بعدم أحقيته في أرض فلسطين وعرى السردية الإسرائيلية بعد بناء  عام 76.

 

وكسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر وكسر شوكته وأن جيش الاحتلال لايستطيع المقاومة لأيام وأنه لولا دعم أمريكا وأوروبا والصمت العربي فهو لايساوي فلس واحد.

 

وعن رابع الأهداف؛ أشار إلى أن نتنياهو أصبح  ووزير دفاعه وعساكرهم مطلوبين للمحكمة الجنائيه الدولية وأصبح أفراد مجتمعه مطاردون ومكروهين في دول العالم ..

 

وأضاف هدفا خامسا وهو فسخ النسيج الإجتماعي للمجتمع “الإسرائيلي” ووضع إسفين بين كل الطبقات والإتجاهات والذي سيؤدي من الممكن إلى حرب أهلية ، وخاصة بعد قتل العديد من الأسرى وأفراد الجيش، ومحاسبة الحكومة والجيش على كل شيء ..

 

ومن الخسائرالتي استعرضها (أيسر) فشل القبة الحديدية بكل صواريخ الردع وعلى جميع مستوياتها ، وأن جميع الأهداف العسكرية في “إسرائيل” بدت مكشوفة وأنه من السهل الوصول إليها ، وأن المفاوضات لايمكن أن تكون إلا بالقوة أما التفاوض السياسي فلن يجدي شيئا مع العدو ..”.

 

https://x.com/aysardm/status/1879583021206012270

 

ونقل د.حذيفة عبدالله عزام @huthaifaabdulah، مقولة تسببت في كشف من خسر، “هنا قال نتنياهو كلمة الكفر متحديا ذا القوة المتين :سنهزمهم ولو كان الله معهم !!!..  وبشر الملثم نتنياهو وقيادة جيشه وأركان حربه بأنهم سيجثون على الركب وأن هزيمة نتنياهو الساحقة في غزة ستنهي مستقبله السياسي وستكون البداية لنهاية هذا الكيان الغاصب .. أصدق اللهُ وليَّه الملثم وكذَّب عدوَّه نتنياهو..

 

https://x.com/huthaifaabdulah/status/1879571794996113419