رئيسٌ حافظ على الوطن والأرض والنهر .. وحقوقى يسارى ” مرسي” هو من يستحق رد الاعتبار لا غيره

- ‎فيتقارير

فتحت مباركة  أسرة الرئيس الشهيد د.محمد مرسي للأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان، وعوات  بأن يكون شهر رحمة وفرج للمظلومين، وجبر لقلوب المعتقلين وأسرهم، ونصر لأهل فلسطين وسائر بلاد المسلمين. رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير، خرائن الذكريات عن أول رئيس مدنى منتخب ومن تعليقات من غير الإخوان عن نزاهة الرئيس محمد مرسي كتب الكاتب الصحفي سامي كمال الدين @samykamaleldeenـ، "ما زال محمد مرسي   عصيًّا على الكسر، رغم أنهم خانوه، واعتقلوه، وقتلوه، ثم لاحقوا الانتقام منه حتى قتلوا ابنه.. ظلّ اسمه قائمًا، لأن الفكرة التي مثّلها لم تُهزم.".

ويضيف "الرئيس محمد مرسي هو أكثر من تنطبق عليه الكلمات التي يردّدها السيسي عن نفسه: أنا شريف قوي، أمين قوي، وصادق قوي.. فالقوة لم تكن يومًا في البطش، بل في النزاهة، ولم تكن في السلاح، بل في الصدق.

ويتابع: "ربما لم يمرّ على كرسي الحكم في مصر، منذ عصور الفراعنة وحتى اليوم، رئيسٌ حافظ على الوطن والأرض والنهر بنزاهةٍ مثل محمد مرسي، رغم أخطاء المرحلة، وضيق الزمن، وشراسة الخصوم وقصر المدة وخذلان الأقرب .. أنفقوا مليارات الجنيهات لتشويه سمعته… ففشلوا.. وما زالوا يحاولون، لأنهم يعرفون أن الاسم الذي لا يسقط بعد الموت، لا يُهزم أبدًا.

أما الكاتب ناصر بن راشد النعيمي @AlnuaimiNasser1 فكتب "الله يرحم الرئيس مرسي، ربما لا يعلم كثيرون أن الرئيس الراحل محمد مرسي كان باحثا كبيرا وأستاذا في الجامعة التي تخرج فيها أول إنسان وطئ سطح القمر، في أميركا، حصل مرسي على الدكتوراه في الهندسة متخصصا في حماية محركات المركبات الفضائية من جامعة جنوب كاليفورنيا، التي تخرّج فيها نيل أرمسترونغ، أول إنسان وطئ سطح القمر.".

وأضاف أنه "درّس مرسي في عدة جامعات أميركية منها جنوب كاليفورنيا وشمال ردج ولوس أنجلوس، كما عمل مدرسا في جامعة الفاتح الليبية.

ليته استمر هناك و لم يعود، لقد أوصله  فريقه الرئاسي رحمه الله إلى ما وصل إليه .".

ويعتبر أنه "لا علاقة للسياسة و العلاقات الدولية بالإنسانية و لا قيمها من شرف أ و مروءة ..أو تديّن …أو طلاسم …الخ .. تلك علاقات تعامل بين البشر فقط، لا بين حكومات الدّول، لا علينا من المجاملات والإبتسامات الدبلوماسية، العالم أشبه بطاولة قمار و لاعبين، و ما يملكه كل لاعب من أوراق على الطاولة  و أخرى مخبّأة في جيبه.

https://x.com/AlnuaimiNasser1/status/1991493965967741330

وكان نص التهنئة "تتقدّم أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي – رحمه الله – بالتهنئة إلى أمتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يهلّ علينا هذا الشهر الكريم، شهر الرحمة والمغفرة، وقلوبنا معلّقة برجاء الله أن يكون فيه الفرج لكل مظلوم، والنور لكل حزين، والسكينة لكل قلب أثقله التعب.

 

وتخصّ الأسرة بالدعاء المعتقلين الصامدين وأهاليهم الصابرين، كما تدعو لأهلنا في فلسطين والسودان واليمن وسائر بلاد المسلمين، بأن يتقبّل الله صيامهم، ويجبر كسرهم، ويبدّل خوفهم أمنًا وحزنهم فرحًا.

 

رمضان مبارك، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.".

https://x.com/morsidemocracy/status/2023887325332214183

تهنئة الرئيس د.محمد مرسي للأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان المبارك

https://x.com/AlshoubBreaking/status/2024242520746598539

الحقوقى جمال عيد

 

وقال المحامي الحقوقي جمال عيد: "سمعت أن البعض يروّج لتكريم مبارك أو ردّ الاعتبار له، وبالنسبة لي، أنا المواطن اليساري العلماني المهتم بحقوق الإنسان، أرى أن من يستحق إعادة الاعتبار هو الرئيس الراحل محمد مرسي".

ويرى جمال عيد (يساري التوجه) أن هناك حديثًا عن محاولات لتكريم حسني مبارك أو رد الاعتبار له، ورغم أنه لا توجد معلومات مؤكدة، إلا أن التجارب في مصر تجعل الأمر غير مستبعد، ويؤكد أنه كمواطن يساري علماني مهتم بحقوق الإنسان، من حقه التعبير عن رأيه، وأن الشخص الذي يستحق رد الاعتبار الحقيقي هو الرئيس الراحل محمد مرسي.

 

ويوضح أنه اختلف مع مرسي سياسيًا، ولم يكن يراه الأنسب لرئاسة مصر، وانتخبه فقط رفضًا لأحمد شفيق، لكنه يرى أن مرسي تعرّض للظلم والتنكيل، ولم يكن فاسدًا أو مجرمًا مثل مبارك، ولم يحوّل الدولة إلى ملكية خاصة، ويشير إلى أن مرسي كان خصمًا سياسيًا ثم أصبح سجينًا سياسيًا، ولم يحاكم بعدالة.

 

ويقارن بين محاكمة مبارك التي انتهت بأحكام مخففة رغم فساده، وبين محاكمة مرسي التي كانت جائرة وقاسية، ورغم ذلك مات مرسي كسجين سياسي بينما مات مبارك كمحكوم عليه في قضايا فساد، ويذكر أن مبارك حظي بمعاملة مريحة في سجنه، بينما حُرم مرسي من أبسط حقوقه مثل زيارة أهله.

 

يعبّر عن أمله في أن يأتي وقت قريب يُعاد فيه الاعتبار لمرسي كرئيس وخصم سياسي، حتى لو اختلف معه الكثيرون، وأن تُعاد محاكماته بشكل عادل. ويختم بأن الصمت عن الحق هو موقف غير أخلاقي.

 

 

https://x.com/gamaleid/status/2024454864156217483

معركة الإرادة

منذ اليوم الأول له في الحكم، سعى الرئيس الشهيد محمد مرسي لتحرير القرار المصري من كل تبعية أجنبية، وأعلن عن ذلك بقوله “إذا أردنا أن نمتلك إرادتنا، فعلينا أن ننتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا، تلك العناصر الثلاثة هي ضمان الاستقرار والتنمية وامتلاك الإرادة، وكان ذلك في كلمة ألقاها على قادة الجيش الثاني الميداني بمحافظة الإسماعيلية بعد شهر واحد من انتخابه رئيسا.

 

وفي أحد حقول القمح بقرية بنجر السكر، التابعة لمحافظة الإسكندرية، وفي مشهد لم تعهده مصر من رئيس قبله، افتتح مرسي موسم حصاد القمح في مايو 2013 وقال في هذا اليوم “ننتج حتى لا يتحكم فينا أحد، من يريد أن يكون عنده إرادة لازم ينتج غذاءه، أوقفنا استيراد مليون طن من القمح”.

 

ولم يكن ذلك كلاما مرسلا، ولا شعارات جوفاء، فقد تعهد الدكتور مرسي بالاكتفاء الذاتي من القمح في غضون 4 سنوات، ووفر استيراد مليون طن في أربعة أشهر، وزادت مساحة القمح 10%، وأخرجت الأرض بركتها، وزاد محصول القمح بنسبة 30% عن موسم 2012، بحسب إحصائيات وزارة الزراعة الأمريكية.

 

وفي خطاب بمناسبة عيد العمال في مجمع الحديد والصلب بضاحية حلوان قال الرئيس الشهيد “لا بيع للقطاع العام ولا استغناء عن عماله بعد الآن، المنتج هو اللي بيمتلك إرادته، أنا عاوز أقوللكم أنا مهتم جدا بالصناعة المصرية كلها وبكل المصانع، اللي بيعتمد بعد ربنا على عرقه والعلم والخامات والموارد هو اللي بيقول أنا بمتلك إرادتي، عايزين نمتلك إرادتنا بالإنتاج، عاوزين العرق يبقى هو مفهوم الثورة الحقيقي، اللي بيطلب من غيره ما بيمتلكش إرادته، لازم ننتج غذاءنا، لازم ننتج دواءنا، لازم ننتج سلاحنا”.

 

قبل أيام من انقلاب يوليو 2013، أصدرت رئاسة الجمهورية كتيبا مصورا يعرض "إنجازات الرئيس محمد مرسي خلال عام من توليه الرئاسة" في محاولة للدفاع عن إنجازات الرئيس المتهم بالضعف والفشل.

 

وتناول الكتيب خمسة ملفات رئيسة، هي الأمن، والكهرباء، والعدالة الاجتماعية، والتحول الديمقراطي، والعلاقات الخارجية، ورغم أن حجم الإنجازات كان كبيرا، لكن جوقة الإعلام الفاشي نجحت في إثارة الدخان حولها والتشكيك في جدواها وتحويل نجاح الرئيس إلى فشل والإنجازات إلى مؤامرات.

 

ورغم أن الإنجازات كانت مبهرة وبعضها غير مسبوقة، ولكنها عُرضت في صورة أرقام مجملة ومنبتة الصلة ببعضها، وجاء معظمها من قبيل أن معدل الناتج المحلي ارتفع من 1.8% إلى 2.4%، وأعداد السائحين من 8.2 ملايين سائح إلى 9.2 ملايين، وحجم الاستثمارات من 170 مليار جنيه إلى 181 مليارا.

 

الثورة تخلع مبارك

وبعد 30 عاما قضاها مبارك في سدة الحكم أجبرته الثورة الشعبية التي اندلعت في 25 يناير 2011 واستمرت 18 يوما على التنحي، ووقف نائبه ومدير مخابراته وقتها اللواء عمر سليمان في 11 فبراير 2011 ليعلن بوجه عابس تخلي مبارك عن الحكم وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

 

 

وأجبر زخم ثورة 25 يناير 2011 والضغط الشعبي الذي تلا تنحي مبارك السلطات الحاكمة آنذاك على تقديمه إلى المحاكمة بتهم الفساد المالي وقتل الثوار، ليقبع مبارك خلف القضبان، قبل أن يحصل لاحقا على "البراءة".

 

الموت أسيرا

وجاءت نهاية حكم أول رئيس مدني منتخب لمصر محمد مرسي أكثر مأساوية رغم أن حكمه لم يستمر لأكثر من عام واحد انتهى بـ"انقلاب عسكري" في 3 يوليو 2013 قيل إنه استجابة للمظاهرات المعارضة التي خرجت في 30 يونيو تطالب بتنحي الرئيس.

 

عقب نقلاب  الجيش على الرئيس المنتخب دكتور محمد  مرسي ألقي القبض عليه وتم إخفاؤه قسريا، ليظهر كمتهم في قاعات المحاكم وتصدر بحقه 3 أحكام نهائية في قضايا "أحداث الاتحادية"، و"التخابر مع قطر"، و"إهانة القضاء".

 

وظل مرسي محبوسا في زنزانة انفرادية ومحروما من الزيارة لمدة 6 سنوات حتى وافته المنية في 17 يونيو 2019 إثر نوبة قلبية في قاعة المحكمة أثناء إحدى جلسات محاكمته.