شهج سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ارتفاعا ملحوظا، مدفوعًا بمخاوف المستثمرين من تهديدات أمريكية محتملة بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، وسجل الدولار مستوى 47.65 جنيهًا.
وتوقع خبراء مصرفيون أن يتجاوز الدولار حاجز الـ48 جنيهًا في حال استمرار التوترات الإقليمية.
وربط محللون تراجع قوة الجنيه الحالي بتخارجات الأموال الساخنة، مع تزايد المخاوف من تنفيذ ضربة أمريكية على إيران وما قد يترتب عليها من اضطرابات في المنطقة.
وقال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن "التحركات الأخيرة في سعر الدولار أمام الجنيه جاءت نتيجة تحركات الأموال الساخنة مع تزايد حالة عدم اليقين، ما فرض ضغطًا على سوق الانتربنك وأثر على التدفقات المالية للداخل"، مؤكدًا أن الاستقرار قد يعود بمجرد تراجع حالة القلق.
من جانبه، أكد خبير أسواق المال، محمود نجلة، أن ما شهدته السوق لا يُعد تخارجًا واسع النطاق، بل إجراء احترازي لبعض المستثمرين الأجانب لتخفيف نسب تعرضهم وسط تصاعد التوترات وتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع تزايد التلميحات بإمكانية حدوث تصعيد عسكري .
وأضاف نجلة فى تصريحات صحفية أن هذه التحركات تتكرر مع كل موجة توترات في المنطقة، حيث يميل المستثمرون إلى خفض استثماراتهم مؤقتًا في أسواق الشرق الأوسط ضمن إدارة المخاطر، على أن يتم تعزيز مراكزهم حال عودة الاستقرار.