حصيلة العدوان على لبنان إلى 3355 شهيدًا وجيش الاحتلال يوسّع هجماته وأوامر بإخلاء 6 بلدات جنوبية

- ‎فيعربي ودولي

تصعيد صهيونى واسع يتزامن مع اجتماع أمني بين لبنان و"الكيان " في البنتاجون

وسّع جيش الاحتلال الصهيونى، اليوم الجمعة، نطاق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بعدما أصدر جيش الاحتلال أوامر عاجلة لسكان عدد من البلدات الجنوبية بإخلاء منازلهم فورًا، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق عدة في النبطية وصور وصيدا.

 

وطلب جيش الاحتلال من سكان بلدات أنصارية والخرايب وشبريحا والصرفند وعدلون وبيسارية الانتقال إلى شمال الزهراني، كما وجّه إنذارًا لسكان بلدة عين قانا في قضاء النبطية بإخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر.

 

وشنّت الطائرات الإسرائيلية غارات على بلدات الصرفند والبيسارية ودير قانون النهر والخرايب وياطر وكفرتبنيت وصور وجويا، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط 5 شهداء في غارتين استهدفتا العباسية ودير قانون النهر.

 

لبنان يتمسك بوقف النار خلال اجتماع البنتاجون

 

وتزامن التصعيد مع انطلاق اجتماع أمني بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في مقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" بواشنطن، لبحث ملفات أمنية بين الجانبين برعاية أمريكية.

 

وأكدت مصادر رسمية لبنانية أن الرئيس اللبناني جوزاف عون وجّه الوفد العسكري المشارك بالتمسك بتثبيت وقف إطلاق النار كمدخل أساسي لأي تفاوض، مع التشديد على انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، واستعادة الدولة اللبنانية سيطرتها الكاملة على أراضيها.

 

كما شددت مصادر في الجيش اللبناني على أولوية تثبيت وقف النار، مؤكدة أن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يعرقل تنفيذ خطة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.

 

وفي السياق، بحث الرئيس اللبناني مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التطورات الراهنة، حيث أكد روبيو استمرار دعم واشنطن لاستقرار لبنان وسيادته.

 

حزب الله يعلن استهداف مواقع وآليات إسرائيلية

 

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية، بينها استهداف موقع "نمر الجمل" بمسيّرات انقضاضية، وتفجير عبوتين ناسفتين بآليتين عسكريتين في بلدة حداثا، إضافة إلى قصف تجمعات وآليات إسرائيلية في القنطرة ومحاور جنوبية أخرى.

 

وأفادت وسائل إعلام تابعة للحزب بوقوع اشتباكات في محاور دبين وزوطر الشرقية ويُحمر الشقيف وحداثا، وسط قصف جوي ومدفعي متواصل.

 

قيود إسرائيلية وتمديد إجراءات الطوارئ

 

وأعلن جيش الاحتلال تمديد القيود الأمنية المفروضة على مستوطنات شمال إسرائيل حتى مساء الأحد المقبل، وتشمل القيود التجمعات والأنشطة التعليمية وأماكن العمل، مع اشتراط توفر الملاجئ والغرف المحصنة.

 

وفي المواقف الدولية، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بأنها "غير مبررة"، داعيًا إلى وقفها واستئناف المفاوضات. كما أعرب السفير البريطاني في لبنان عن قلق بلاده من استهداف المدنيين والبنية التحتية ومواقع التراث الثقافي.

 

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ 2 مارس إلى 3355 شهيدًا و10095 جرحى، فيما قالت منظمة يونيسف إن 77 طفلًا سقطوا بين قتيل وجريح خلال الأسبوع الأخير.