انتشار أمني في دمشق بعد انفجارين قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي ماكرون

- ‎فيعربي ودولي

 

 

شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم، انتشارًا أمنيًا واسعًا عقب انفجارين قويين هزا وسط المدينة، وتصاعدت أعمدة الدخان بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يجري زيارة رسمية إلى سوريا.

وكشفت معلومات أولية أن الانفجارين نجما عن تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا حافلة وسيارة، دون صدور إعلان رسمي بشأن ملابسات الحادث.

وقالت إن موكب الرئيس الفرنسي غادر مقر إقامته في دمشق قبل وقوع الانفجارين بنحو 15 دقيقة.

وأشارت المعلومات الأولية إلى وقوع إصابات بين عناصر من الشرطة المدنية، واحتراق سيارة إثر انفجار وقع قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة السورية، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في الحادث.

 

الرئيس الفرنسي

 

وأكدت الرئاسة الفرنسية سلامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واستمرار زيارته الرسمية إلى دمشق، وذلك عقب وقوع انفجارين في محيط المنطقة التي يقيم فيها خلال الزيارة.

وقالت تقارير إعلامية إن الانفجارين وقعا قرب مقر وزارة السياحة في دمشق، وهي المنطقة التي يوجد فيها الفندق الذي ينزل فيه ماكرون.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، شددت الرئاسة الفرنسية على أن الرئيس الفرنسي لم يتعرض لأي أذى، وأن برنامج الزيارة مستمر كما هو مقرر، في وقت تتابع فيه السلطات السورية والفرنسية تطورات الحادث والملابسات المحيطة به.

 

قصر الإليزيه

 

وأعلن  قصر الإليزيه أن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا سيستمر كما هو دون أي تعديل، رغم التفجيرين اللذين وقعا في محيط الفندق الذي يقيم فيه بالعاصمة دمشق.

وأكد مصدر مسئول في قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي أي انفجارات أثناء توجهه إلى قصر الشعب للقاء الرئيس السوري، مشيراً إلى أن الزيارة الرسمية تمضي وفق جدولها المقرر من دون تغييرات.

يشار إلى أن زيارة ماكرون تكتسب أهمية خاصة باعتبارها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ الزيارة الثانية التي قام بها الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009.