قفزة جديدة في أسعار الذهب وعيار 21 بـ 5865 جنيهًا

- ‎فيأخبار

 

 

 

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا  في منتصف تعاملات اليوم الخميس حيث ارتفعت الأسعار بنحو 5 جنيهات للجرام في معظم الأعيرة مقارنة بآخر مستوياتها، في ظل متابعة المستثمرين والمتعاملين للتطورات في الأسواق العالمية، خصوصًا مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة على حركة المعدن النفيس.

سجل سعر جرام الذهب عيار 24، نحو 6702 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر روجًا في الأسوق المصرية، نحو 5865 جنيهًا. كما سجل عيار 18 نحو 5027 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 46920 جنيهًا، وذلك وفقًا لآخر تحديثات السوق حتى وقت إعداد هذا التقرير.

 

بيانات التضخم الأمريكية

 

ويأتي هذا التحرك في الأسعار بالتزامن مع صعود طفيف في أسعار الذهب بالبورصات العالمية، مدعومًا باتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وسط ترقب واسع لبيانات التضخم الأمريكية التي من المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

 وتكتسب بيانات التضخم الأمريكية أهمية كبيرة، لأنها تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إذ إن أي ارتفاع أو تراجع في معدلات التضخم قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى تعديل سياسته النقدية، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار الذهب عالميًا.

 

أسعار الفائدة

 

كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.5%، في خطوة تعكس استمرار نهجه الحذر تجاه التطورات الاقتصادية والتضخمية، مع التأكيد على مراقبة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

 وفي الوقت نفسه، لا تزال التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تلقي بظلالها على الأسواق المالية العالمية، خصوصًا مع استمرار التوترات التي أثرت على حركة أسواق الطاقة وأسعار النفط، وهو ما يثير مخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميًا، الأمر الذي يزيد من الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات.

 

تقلبات أسعار الطاقة

 

 ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الوصول بمعدل التضخم إلى نحو 2% على المدى المتوسط، وهو المستوى الذي يعتبره مناسبًا لتحقيق استقرار الأسعار ودعم النمو الاقتصادي، إلا أن استمرار الضغوط الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة قد يجعل الوصول إلى هذا الهدف أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة.

 وتشير تقديرات عدد من المؤسسات المالية العالمية إلى أن الذهب قد يواصل الحفاظ على مستوياته المرتفعة خلال عام 2026، مدعومًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية، وتوقعات اتجاه العديد من البنوك المركزية حول العالم إلى تخفيف السياسة النقدية وخفض أسعار الفائدة تدريجيًا، وهو ما يعزز جاذبية المعدن الأصفر لدى المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.