الدكتور عصام الدين محمد حسين محمد حسين العريان، من مواليد حي إمبابة بمحافظة الجيزة، في 28 أبريل عام 1954م، متزوج وله أربعة أبناء وخمسة أحفاد.
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة في تخصص أمراض الدم والتحاليل الطبية عام 1977م، وحصل على ماجستير الباثولوجيا الإكلينيكية 1986م. حصل الدكتور عصام العريان على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، بتقدير جيد جدا وليسانس الآداب قسم التاريخ من نفس الجامعة عام 2000 وبنفس التقدير أيضا. في عام 1992م، إلى جانب الإجازة العالية في الشريعة الإسلامية عام 1999م وإجازة التجويد عام 2000م، وليسانس الآداب من قسم التاريخ بجامعة القاهرة في نفس العام . وكتب العريان مجموعة من المقالات المميزة، لعدة صحف ومجلات ودوريات محلية وعربية ودولية، في موضوعات مختلفة ومتنوعة. خاض مجال العمل السياسي منذ عام 1974م عندما التحق بجماعة الإخوان المسلمين وساهم في تشكيل الأسر الإخوانية بمحافظة الجيزة، وفي الثمانينيات أصبح مسئولاً عن القسم السياسي واتحاد الطلاب في جامعة القاهرة، كما انتخب رئيساً للإتحاد العام لطلاب الجامعات المصرية. استكمل العريان مشواره السياسي، عندما أصبح عضوا في مجلس الشعب المصري في الفترة (1987 – 1990م) عن دائرة إمبابة، ليكون أصغر عضو بـمجلس الشعب في تلك الدورة، إلا أنه تم حل المجلس قبل استكمال مدته الدستورية. تدرج في العمل السياسي لجماعة الإخوان المسلمين حتى أصبح نائباً لرئيس حزب الحرية والعدالة عقب ثورة 25 يناير، ثم تولى منصب مستشاراً لرئيس الجمهورية محمد مرسي في أغسطس 2012م. تعرض "العريان" لاعتقال أكثر مرة حيث تم اعتقاله للمرة الأولى عام 1981م لمدة عام، كما حكم عليه بالحبس عام 1995م في محاكمة عسكرية استثنائية لمدة خمس سنوات بسبب انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين. وفي 18 مايو 2006م اعتقل مرة أخرى ضمن مظاهرات مناصرة القضاء بالقاهرة حتى أفرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006م، واعتقل أيضا في جمعة الغضب في يناير 2011م. وعقب الانقلاب العسكري في 3 /7/ 2013، شن العريان هجوما حادا على قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، واتهم "بإهانة القوات المسلحة"، ووجهت له تهما أخرى تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين. حوكم الدكتور العريان في قضايا هزلية، وصدرت بحقه أحكام كان من بينها المؤبد يوم 30 أغسطس 2014 في القضية المعروفة باسم مسجد الاستقامة، ثم الإعدام بقضية وادي النطرون اليوم.