هل تنقذ “السعودية و”الكيان” الرئيس الأمريكي من السقوط؟

- ‎فيعربي ودولي

كتب محمد مصباح:

بلا شك فإن اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدد من الملوك والرؤساء العرب بالرياض، في زيارته التي استغرقت يومين، من 20 إلى 21 مايو 2017م، أسفرت عن عدة مكاسب لواشنطن، في الوقت الذي يشكك فيه خبراء ومراقبون في تحقيق مكاسب للجانب العربي، الذي دفع أموالا طائلة من أجل هذا الاجتماع.

إلى ذلك أعرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، عن رغبته في زيارة المملكة العربية السعودية، وهو ما ورد في تغريدة كتبها على حسابه الخاص بتويتر أمس الاثنين.

وقال نتنياهو موجهاً حديثه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بدأ الإثنين زيارته لإسرائيل: "طرتم من الرياض إلى تل أبيب. نتمنى أن يأتي اليوم الذي يستطيع رئيس وزراء إسرائيل أن يطير من تل أبيب إلى الرياض".

وقد وصلت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، اليوم الاثنين، قادمة من الرياض في رحلة مباشرة، حيث زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس، ليصبح أول رئيس أمريكي في منصبه يزور هذا الموقع المقدس الذي يسميه اليهود "المبكى" ويقع أسفل باحة الأقصى.

ووضع ترامب يده على الحائط ثم قام -حسب ما تقتضيه العادة- بوضع ورقة فيها صلاة بين حجارة الحائط. وتوجه ترامب إلى الموقع دون أن يرافقه أي مسئول إسرائيلي.

من ناحيته، يلفت حمي شليف، معلّق الشئون الأمريكية، في صحيفة "هآرتس"، الأنظار إلى أنّ الحكّام العرب يضعون رهاناتهم على ترامب "في أشد فترات ضعفه"، لافتا إلى أنّ الاستقبال "الخرافي" الذي حظي به في الرياض، لن يحسّن من مكانته الداخلية، وأمام الرأي العام الأمريكي، في أعقاب تواصل الكشف عن سلسلة الفضائح التي تورط فيها.