الحرية والعدالة ارتفعت الدعوات في السعودية لإعلان حالة الطوارئ وإغلاق المدارس وإعلان تحول درجة انتشار الفيروس إلى وباء، وذلك بعد الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة به، حيث بلغت مئتين وأربعا وأربعين إصابة، توفي 18 منهم. فيما اعتبر آخرون أن من المطمئن إعلان منظمات الصحة الغربية قبل يومين، أن لا قيود على السفر إلى المملكة، بعد أن أجرى خبراء أجانب اختبارات للوقوف على حقيقة وضع الفيروس في المملكة. وقال سعوديون كما ذكر موقع "العربي الجديد" إن اللوم يقع على الوزارة لتلكئها في إعلان خطوات الاحتواء والمواجهة لهذا الفيروس الخطير ونقص الشفافية. كما أشعل تضاربُ الأقوال القلقَ حول المصدر الناقل للفيروس، واستغرب البعض أن تعلن وزارة الصحة قبل أيام عن وصول شركة عالمية لتصنيع لقاح لفيروس كورونا، وهي لم تحقق في أسباب فشل لقاحات أنفلونزا الخنازير؟ ولم تسأل لماذا أحجم الناس عن أخذها وقت انتشاره؟ من الجدير بالذكر أنه في أعقاب إقالة وزير الصحة السعودي أمس الإثنين، أعلنت وزارة الصحة السعودية، تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، إضافة إلى خمسة مخالطين لحالات مؤكدة، كما أعلنت الوزارة عن وفاة مصاب سعودي في جدة يبلغ من العمر 54 عاما كان قد أعلن عن إصابته مسبقاً، وأعلنت عن وفاة سعودي آخر في الرياض يبلغ من العمر 78 عاما.